فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 86

وتعلم أنه ربما إذا جهل هذه المسألة فسيجهل أختها، الذي يجهل طهورية الماء، يجهل طهوريات، أو إباحتك للسمك من باب أولى، ولهذا ينبغي للإنسان أن يعرف مراتب الجهل وأحوال السائلين حتى يجيبهم فيما هو أكمل جوابًا وأشفى لعيه، فإذا سئل الإنسان عن مسألة من المسائل، ورأى أن مثل هذه المسألة لا تجهل يعلم أن مسألة هناك أولى منها يحتاج إليها، ويتلبس بها الإنسان فيجيبه في مثل هذا الأمر، وهذا من تمام الفقه، وكذلك أيضًا إبراء الذمة.

ونكتفي بهذا القدر، وأسأل الله عز وجل لي ولكم التوفيق والسداد والإعانة، وأسأله جل وعلا أن ينفعنا بما علمنا، وأن يعلمنا ما ينفعنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت