133 -وَهْيَ مِنَ المَلَائِكِ الأَخْيَارِ ... تَرَحُّمٌ مُصَاحِبُ اسْتِغْفَارِ
134 -ثُمَّ الرَّسُولُ آدَمِيٌّ ذَكَرُ ... أَوْ مَلَكٌ يُوحَى لَهُ وَيُؤْمَرُ
135 -بِأَنْ يُبَلِّغَ الذِي قَدْ أُرْسِلَا ... بِهِ إلَى النَّبِيِّ أَوْ إِلَى المَلَا
136 -أَمَّا النَّبِيُّ فَهْوَ قَطْعًا بَشَرُ ... يُوحَى لَهُ وَفِي الأَصَحِّ ذَكَرُ
137 -فَاجْتَمَعَا فِي صُورَةٍ كَمَا أَحَدْ ... هَذَيْنِ فِي أُخْرَى تَخُصُّهُ انْفَرَدْ
138 -وَبَدَلَ"الرَّسُولِ"فِي النَّظْمِ رَسَخْ ... لَفْظُ"عَلَى النَّبِيِّ"فِي بَعْضِ النُّسَخْ (1)
139 -وَ"المُصْطَفَى"مِنِ"اصْطِفاءٍ":"مُفْتَعَلْ"... مِنِ"افْتِعَالٍ"وَبِهِ الطَّاءُ بَدَلْ
140 -مِنْ تَائِهِ لِأَجْلِ صَادٍ جَاوَرَهْ ... كَمَا سَيَأْتِي فِي الكِتَابِ آخِرَهْ (2)
141 -وَهْوَ مِنَ الصَّفْوِ لِهَذَا فُسِّرَا ... بِأَنَّهُ المُخْتَارُ مِنْ كُلِّ الوُرَى
142 -وَآلِهِ مُصَلِّيًا بَعْدَ النَّبِي ... عَلَيْهِمُ وَهُمْ بَنُو المُطَّلِبِ
143 -وَهَاشِمٍ إنْ آمَنُوا وَأَصْلُ ..."الآلِ"عِنْدَ الأَكْثَرِينَ"أَهْلُ"
144 -وَقِيلَ"أَوْلٌ"وَعَلَى المَشْهُورِ ... يَجُوزُ أَنْ يُضَافَ لِلضَّمِيرِ
145 -كَمَا أَتَى بِهِ هُنَا وَوَصَفَا ... الآلَ بِالمُسْتَكْمِلِينَ الشَّرَفَا
146 -وَذَاكَ بِانْتِسَابِهِمْ لِأَحْمَدَا ... فَهْوَ بِفَتْحِ الشِّينِ مَفْعُولًا بَدَا
147 -وَبَعْضُهُمْ يَضُمُّهَا يَجْعَلُهُ ... نَعْتًا لَهُمْ كَالحُكْمِ فِي مَا قَبْلَهُ
148 -وَالآلَ بِالمُسْتَكْمِلِينِ وَصَفَا ... لَا الكَامِلِينَ حَيْثُ حَازُوا الشَّرَفَا
149 -مِنْ قَبْلِ إِسْلَامِهِمُ فَاسْتَكْمَلُوهْ ... بِهِ بِذَا أَشْيَاخُنَا قَدْ عَلَّلُوهْ
150 -وَكَانَ يَنْبَغِي بِأَنْ يُسَلِّمَا ... مَعَ الصَّلَاةِ فَعَسَى أَنْ يَسْلَمَا
151 -مِنْ كُرْهِ إِفْرَادِ الصَّلَاةِ مِنْهُ ... كَعَكْسِهِ وَقَدْ يُجَابُ عَنْهُ
(1) انظر: توضيح المقاصد والمسالك 1 263 وشرح ابن عقيل 1 10 وشرح المكودي 1 6.
(2) في باب الإبدال، وهو الباب الخامس والسبعون.