152 -بِأَنَّهُ مَعَ الصَّلَاةِ سَلَّمَا ... لَفْظًا فَلَا تَعْتَرِضَنْ وَسَلِّمَا
153 -وَأَسْتَعِينُ اللهَ ذَا الجَلَالِ عَزّْ ... فِي نَظْمِ أَبْيَاتٍ عَلَى بَحْرِ الرَّجَزْ
154 -قَصِيدَةٍ تُوسَمُ بِالأَلْفِيَّه ... لِأَنَّهَا أَلْفٌ أَتَتْ وَفِيَّه
155 -إِنْ سُمِّيَ الشَّطْرَانِ بَيْتًا وَاحِدَا ... أَوْ قِيلَ كُلٌّ جَاءَ بَيْتًا مُفْرَدَا
156 -إِذْ هِيَ أَلْفَانِ إِذَنْ وَالنِّسْبَه ... إلَيْهِمَا لَمْ تَخْتَلِفْ فِي الرُّتْبَه
157 -إِذْ يَسْتَوِي كَمَا يَجِيءُ فِي النَّسَبْ ... مَا لِمُثَنًّى وَلِفَرْدٍ انْتَسَبْ (1)
158 -مَقَاصِدُ النَّحْوِ أَيِ المُهِمُّ ... مِنْهُ وَفِي اللُّغَةِ فَهْوَ القِسْمُ
159 -وَالقَصْدُ وَالجَانِبُ ثُمَّ المِثْلُ ... وَالبَعْضُ وَالمِقْدَارُ ثُمَّ الأَصْلُ
160 -أَطْلَقَهُ العُرْفُ عَلَى ذَا العِلْمِ ... مُخَصِّصًا لَهُ بِهَذَا الِاسْم
161 -حَيْثُ عَلِيٌّ لِأَبِي الأَسْوَدِ قَالْ ... مُقَرِّرًا"وَانْحُ عَلَى هَذَا المِثَالْ"
162 -وَفِيهِ مُطْلَقٌ عَلَى مَا قَابَلَا ... صَرْفًا وَمَا كَانَ لِصَرْفٍ شَامِلَا
163 -فَـ"العَرَبِيَّةُ"لَهُ قَدْ رَادَفَا ... فِي الثَّانِ ثُمَّ فِيهِمَا قَدْ عُرِّفَا
164 -بِأَنَّهُ عِلْمُ أُصُولٍ قَدْ عُلِمْ ... بِفَهْمِهَا حَالُ أَوَاخِرِ الكَلِمْ
165 -بِنَاءً اعْرَابًا كَذَا إِفْرَادَا ... تَرْكِيبًا الثَّانِي عَلَى ذَا زَادَا
166 -وَحَالُ ذَاتِهَا اعْتِلَالًا صِحَّه ... ذَا أَجْمَعُ الحُدُودِ فَافْهَمْ شَرْحَهْ
167 -وَالكَلِمُ المَبْحُوثُ عَنْهَا مِثْلَمَا ... ذَكَرْتُهُ مَوْضُوعُ نَحْوٍ رُسِمَا
168 -وَالِاحْتِرَازُ فِي اللِّسَانِ عَنْ خَطَا ... فَائِدَةُ النَّحْوِ كَمَا قَدْ ضُبِطَا
169 -وَمِنْ كَلَامِ العُرْبِ فَالنَّحْوُ اسْتُمِدّْ ... ثُمَّ المَسَائِلُ لِذَا العِلْمِ تُحَدّْ
(1) سيجيء في باب النسب قول ابن مالك:
وعلم التثنية احذف في النسب