فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 754

3861 - وَالأَصْلُ فِي ذِي الحَالِ أَنْ يُقَدَّمَا ... وَلَيْسَ ذَاكَ عِنْدَهُمْ مُلْتَزَمَا

3862 - فَجَازَ أَنْ يُقَدَّمَ الحَالُ عَلَى ... صَاحِبِهَا لَكِنْ إِذَا مَا حَصَلَا

3863 - بِالرَّفْعِ نَحْوُ"جَاءَ زَيْدٌ مُسْرِعَا"... وَالنَّصْبِ كَـ"اضْرِبِ الفَتَى مُضْطَجِعَا"

3864 - وَمَنَعَ الكُوفِيُّ (1) ذَا وَالنُّصْرَه ... مَعَ الجَوَازِ لِنُحَاةِ البَصْرَه

3865 - وَوَجَبَ السَّبْقُ لَهَا إِنْ حُصِرَا ... كَـ"مَا أَتَانَا رَاكِبًا إِلَّا البَرَا"

3866 - وَسَبْقُهَا مَعْ حَصْرِهَا قَدْ مُنِعَا ... كَـ"مَا أَتَى يَزِيدُ إِلَّا أَجْذَعَا"

3867 - وَمَعْ إِضَافَةٍ إِلَى صَاحِبِهَا ... قَطْعًا وَمَعْ أَحْرُفٍ انْجَرَّ بِهَا

3868 - فَقَالَ فِي ذَا مَعْ بَيَانِ مَا اعْتَمَدْ ... وَسَبْقَ حَالٍ مَا بِحَرْفٍ جُرَّ قَدْ

3869 - أَبَوْا وَلَا أَمْنَعُهُ مُتَّبِعَا (2) ... لِلفَارِسِيِّ (3) وَابْنِ كَيْسَانَ (4) مَعَا

3870 - سِوَاهُمَا مِثْلَ ابْنَ جِنِّيٍّ (5) فَقَدْ ... رَأَيْتُهُ فِي الذِّكْرِ وَالشَّعْرِ وَرَدْ

3871 - كَنَحْوِ"إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ" (6) ... بِشَدِّ فَائِهَا بِلَا الْتِبَاسِ

3872 -"هَيْمَانَ صَادِيًا إِلَيَّ" (7) "غَافِلَا ... تَعْرِضُ لِلشَّخْصِ" (8) وَمِنْهُ مَثَلَا

(1) انظر: التصريح 1 589 وتوضيح المقاصد والمسالك 2 704.

(2) انظر: شرح التسهيل 2 337 وهمع الهوامع 2 306.

(3) انظر: إيضاح الشعر للفارسي 1 481.

(4) انظر: شرح العمدة 1 429.

(5) منهم ابن برهان، والمسألة مع نسبة الأقوال هذه ذكرها ابن مالك في شرح العمدة. انظر: شرح عمدة الحافظ 1 429.

(6) سبأ 28. بتخفيف شدة الكاف في"كافة"وأثبتُّ الشدة منعًا لتغيير الآية.

(7) إشارة إلى قول المجنون من الطويل:

لئن كان برد الماء هيمان صاديًا ... إلي حبيبًا إنها لحبيب

الشاهد فيه"هيمان صاديًا"حيث جاءا حالين من الياء المجرورة وقد تقدما عليها. انظر: شرح الأشموني 2 16 وشرح التسهيل 2 338 وشرح ابن الناظم 236 والتذييل والتكميل 9 75 وشرح ابن عقيل 2 264.

(8) إشارة إلى قوله من الخفيف:

غافلًا تعرض للمرء ... فيدعى ولات حين إباء

الشاهد فيه تقدم"غلافًا"وهو حال من"المرء"المجرور بحرف الجر. انظر: شرح الأشموني 2 16 وشرح الكافية الشافية 2 746 والدر المصون 4 673 والمقاصد الشافية 3 454 وشرح ابن الناظم 236.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت