فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 754

3873 -"كَهْلًا عَلَيْهِ" (1) وَكَـ"طُرًّا عَنْكُمُ" (2) ... وَمِثْلُهُ"لَنْ تَذْهَبُوا فِرْغًا" (3) هُمُ

3874 - وَالمَانِعُونَ أَوَّلُوا وَحَمَلُوا ... عَلَى اضْطِرَارٍ مَا بِشِعْرٍ يُنْقَلُ

3875 - وَلَا تُجْزِ حَالًا مِنَ المُضَافِ لَهْ ... وَإِنْ يَكُنْ أَبُو عَلِيٍّ قَبِلَهْ (4)

3876 - إِلَّا إِذَا اقْتَضَى المُضَافُ عَمَلَهْ ... أَيْ عَمَلًا فِي الحَالِ مَعْ مَا جَعَلَهْ

3877 - صَاحِبَهُ بِأَنْ يَكُونُ مَصْدَرَا ... أَوْ وَصْفًا اوْ مُشْبِهَ مَا قَدْ ذُكِرَا

(1) إشارة إلى قول المخبل السعدي من الطويل:

إذا المرء أعيته المروءة ناشئًا ... فمطلبها كهلًا عليه شديد

تقدم الحال وهي من مجرور بحرف جر. انظر: شرح الكافية الشافية 2 746 وخزانة الأدب 3 219 والدر المصون 9 187 وشرح الكافية للرضي 2 30.

(2) إشارة إلى قوله من الطويل:

تسليت طرًا عنكم بعد بينكم ... بذكراكم حتى كأنكم عندي

الشاهد فيه"طرًا"فهو حال من الضمير في"عنكم"، وجاء متقدمًا عليه. انظر: تمهيد القواعد 5 2287 وشرح التسهيل 2 338 والدر المصون 9 187 والتصريح 1 590.

(3) إشارة إلى قول طليحة بن خويلد الأسدي من الطويل:

فإن تك أذواد أصبن ونسوة ... فلن يذهبوا فرغًا بقتل حبال

الشاهد في قوله"فرغًا"حيث إنه حال من"قتل"المجرور بالباء وتقدم عليه. انظر: شرح الأشموني 2 17 والمقاصد النحوية 3 1123 ولسان العرب 8 446.

(4) انظر: المقاصد الشافية 3 465 وتوضيح المقاصد والمسالك 2 708، ونقل رأيَ أبي عليٍّ أبو السعادات ابن الشجري في أماليه عندما تكلم على بيتٍ للمتنبي، ورأي أبي علي هذا موجود في كتابه المسائل الشيرازيات، وقال السيوطي في الهمع أن ممن جوز ذلك صاحب البسيط يعني به ابن أبي الربيع. انظر: المسائل الشيرازيات 1 301 وأمالي ابن الشجري 3 96 وهمع الهوامع 2 305 وشرح ابن عقيل 2 269.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت