ثانيا انحراف القبلة من مدينة الرياض، بالتعويض في المعادلة رقم (3) ، ينتج أن:
حا ن = حتا 21.437 × حا (46.720 - 39.817) × قتا (حتا -1 (حا 24.625 × حا 21.437 + حتا 24.625 × حتا 21.437 × حتا(46.720 - 39.817 ) ) = 0.9043379.
ن = 64.7343 أو (180 - 64.7343) .
ولما كانت الزاوية (ن) أكبر من 90.
ن = 115، 2657.
أي أن الانحراف الدائري لمدين مكة المكرمة، بالنسبة إلى مدينة الرياض:.
وهذا هو انحراف القبلة.
والانحراف الدائري هو الزاوية التي تقاس ابتداء من خط الشمال الجغرافي وتدور إلى جهة اليمين حتى تصل إلى الاتجاه المرغوب فيه. وعند استعمال البوصلة المغناطيسية تتجه الإبرة إلى الشمال المغناطيسي الأرضي وليس إلى الشمال الجغرافي، وتكون زاوية الانحراف التي تقرأها البوصلة في هذه الحالة هي زاوية الانحراف الدائري المغناطيسي. والفرق بين الشمال المغناطيسي والشمال الجغرافي ليس ثابتا ويعتريه بعض التغيرات مع اختلاف الزمان واختلاف المكان على سطح الأرض، والفرق بينهما ليس كبيرا، وعلى ذلك فإنه من الممكن استعمال جهاز البوصلة العادية عند تعيين اتجاه الصلاة في الأماكن الخاصة. وأما في المساجد والأماكن المعتمدة للصلاة فالأفضل عند بنائها تعيين اتجاه القبلة عن الشمال الجغرافي باستعمال الأرصاد الفلكية، وقد يسر الله سبحانه وتعالى لنا علم ذلك وأمدنا بالأجهزة والآلات الدقيقة لننتفع بها ونكون على علم ويقين عند التوجه للصلاة إلى البيت الحرام، والله سبحانه وتعالى ولي التوفيق.
انحراف مدينة الرياض عن مدينة مكة المكرمة، بالتعويض في المعادلة رقم (4) ، ينتج أن:
حا م= حتا 24.625 × حا (46، 720 - 39، 817) × قتا (حتا -1 (حا 24.625 × حا 21.437 + حتا 24.625 × حتا 21.437 × حتا(46، 720 - 39، 817 ) )
وهذا الانحراف بالإضافة إلى المسافة بين مدينة مكة المكرمة وبين مدينة الرياض، هو الذي استعمل في إسقاط خريطة العالم بالنسبة إلى مكة المكرمة.