ينتشر بينهم أنواع الشرك الأكبر، هذا يدعو النبي - صلى الله عليه وسلم، وهذا يدعو الحسين - رضي، وهذا يدعو البدوي.
فالحاصل أنها بدعة ومن وسائل الشرك، ويكون فيها منكرات كثيرة في كثير من المجتمعات وفي كثير من البلدان، وقد قال الله عز وجل: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} [1] وقال سبحانه: {اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} [2] وقال عز وجل: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} [3] وقال - صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد [4] » متفق على صحته. وقال عليه الصلاة والسلام: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد [5] » أخرجه مسلم في صحيحه. وكان يقوله - صلى الله عليه وسلم - في خطبة الجمعة: «أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي - محمد صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة [6] » أخرجه مسلم في صحيحه والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.
(1) سورة الشورى الآية 21
(2) سورة الأعراف الآية 3
(3) سورة آل عمران الآية 31
(4) رواه البخاري في (الصلح) برقم (2499) ، ومسلم في (الأقضية) برقم (3242) .
(5) رواه مسلم في (الأقضية) برقم (3243) .
(6) رواه مسلم في (الجمعة) برقم (1435) .