فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22787 من 48258

ينتشر بينهم أنواع الشرك الأكبر، هذا يدعو النبي - صلى الله عليه وسلم، وهذا يدعو الحسين - رضي، وهذا يدعو البدوي.

فالحاصل أنها بدعة ومن وسائل الشرك، ويكون فيها منكرات كثيرة في كثير من المجتمعات وفي كثير من البلدان، وقد قال الله عز وجل: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} [1] وقال سبحانه: {اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} [2] وقال عز وجل: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} [3] وقال - صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد [4] » متفق على صحته. وقال عليه الصلاة والسلام: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد [5] » أخرجه مسلم في صحيحه. وكان يقوله - صلى الله عليه وسلم - في خطبة الجمعة: «أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي - محمد صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة [6] » أخرجه مسلم في صحيحه والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.

(1) سورة الشورى الآية 21

(2) سورة الأعراف الآية 3

(3) سورة آل عمران الآية 31

(4) رواه البخاري في (الصلح) برقم (2499) ، ومسلم في (الأقضية) برقم (3242) .

(5) رواه مسلم في (الأقضية) برقم (3243) .

(6) رواه مسلم في (الجمعة) برقم (1435) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت