وقوله: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [1] ، وقوله: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} [2] ، وقوله: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} [3] ، وقوله: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [4] ، وقوله: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى} [5] {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [6] ، وقوله: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} [7] ، وقوله: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [8] إلى غير ذلك من الآيات القرآنية الدالة على وجوب العمل بما صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأحاديث، وقد صحت عنه الأحاديث في تحريم تصوير ذوات الأرواح، وفي توعد المصورين بالعذاب الشديد يوم القيامة، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: «أشد الناس عذبا يوم القيامة المصورون [9] » متفق عليه، وفي صحيح البخاري، عن أبي جحيفة - رضي الله عنه: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن آكل الربا وموكله ولعن المصور [10] » والأحاديث بذلك
(1) سورة آل عمران الآية 31
(2) سورة النساء الآية 65
(3) سورة النساء الآية 80
(4) سورة النساء الآية 115
(5) سورة النجم الآية 3
(6) سورة النجم الآية 4
(7) سورة النحل الآية 44
(8) سورة الحشر الآية 7
(9) صحيح البخاري اللباس (5950) ، صحيح مسلم اللباس والزينة (2109) ، سنن النسائي الزينة (5364) ، مسند أحمد بن حنبل (1/ 375) .
(10) صحيح البخاري البيوع (2086) ، مسند أحمد بن حنبل (4/ 308) .