فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22207 من 48258

أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم [1] » الحديث، ويقول عليه الصلاة والسلام: «الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة قالوا يا رسول الله لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم [2] » ، وقال عليه الصلاة والسلام: «من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدا من طاعة [3] » ولما سئل عن ولاة الأمر الذين لا يؤدون ما عليهم قال صلى الله عليه وسلم: «أدوا الحق الذي عليكم لهم وسلوا الله الذي لكم [4] » فكيف إذا كان ولاة الأمور حريصين على إقامة الحق، وإقامة العدل، ونصر المظلوم، وردع الظالم، والحرص على استتباب الأمن، وعلى حفظ نفوس المسلمين ودينهم وأموالهم وأعراضهم، فيجب التعاون معهم على الخير وعلى ترك الشر، ويجب الحرص على التناصح والتواصي بالحق؛ حتى يقل الشر ويكثر الخير.

(1) رواه الإمام أحمد في (باقي مسند المكثرين) برقم (8444) ، ومالك في الموطأ في (كتاب الجامع) برقم (1572) .

(2) رواه الترمذي في (البر والصلة) برقم (1849) ، والنسائي في (البيعة) برقم (4128) ، وأبو داود في (الأدب) برقم (4293) .

(3) رواه مسلم في (الإمارة) برقم (3448) ، وأحمد في (باقي مسند الأنصار) برقم (22856) .

(4) رواه مسلم في (الفتن) برقم (2116) ، بلفظ:"أدوا إليهم حقهم وسلوا الله الذي لكم"ورواه أحمد في (مسند المكثرين من الصحابة) برقم (3458) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت