قال الجويني رحمه الله تعالى: (وشرط أبو حنيفة التتابع، وتعلق بهذه القراءة) [1] .
وقال الغزالي رحمه الله تعالى: (القراءة الشاذة المتضمنة لزيادة في القرآن مردودة كقراءة ابن مسعود في آية كفارة اليمين"فصيام ثلاثة أيام متتابعات"، فلا يشترط التتابع، خلافا لأبي حنيفة رضي الله عنه فإنه قبله) [2] .
وقال الآمدي رحمه الله تعالى: (واختلفوا فيما نقل إلينا منه آحادا. . . فنفاه الشافعي، وأثبته أبو حنيفة، وبنى عليه وجوب التتابع في صوم اليمين بما نقله ابن مسعود في مصحفه من قوله:"فصيام ثلاثة أيام متتابعات") [3] .
وقال الإسنوي رحمه الله تعالى: (وخالف أبو حنيفة رضي الله عنه فذهب إلى الاحتجاج بها، وبنى عليه وجوب التتابع في كفارة اليمين) [4] .
(1) البرهان. (1/ 667) .
(2) المنخول ص (281، 282) .
(3) الإحكام (1/ 160) .
(4) التمهيد ص (142) .