-وسئل عن أسامة بن زيد الليثي، ومحمد بن أبي حميد فقال: لا بأس بهما [1] .
وغمض على ليث بن أبي سليم.
وقال: من حدث عن أبي جابر البياضي [2] بيض الله عينيه.
-وسئل عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فحكى من أمره ما يوجب ضعفه وترك الاحتجاج بحديثه.
وقال: إرسال الزهري عندنا ليس بشيء، وذلك: أنا نجده يروي عن سليمان بن أرقم.
(1) (المناقب للبيهقي 1: 547)
(2) في الأصل"البيضائي"والصواب ما أثبتناه.