ـ [البلنصوري] ــــــــ [07 - 06 - 09, 12:21 م] ـ
جزاك الله خيرا وننظر المتابعة حتى نهاية الكتاب إن شاء الله.
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [08 - 06 - 09, 05:48 م] ـ
جزاك الله خيرا وننظر المتابعة حتى نهاية الكتاب إن شاء الله.
وإياكم أخي البلنصوري.
وإن شاء الله تعالى أتابع حتى النهاية بعون من الله تعالى وتوفيق.
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [09 - 06 - 09, 07:02 ص] ـ
و قال في (أدب اللباس) :
(ينبغي أن يكون غطاء الرأس خفيفا، و الأقمصة والسراويل(1) من كتان أو قطن، بيضاء غير مصبوغة.
و أن تُغيّر وتُغسّل كثيرا، و لا ينبغي مكثها على بدن الفقير أكثر من أسبوع؛ ويغيرها الغني كل يوم، أو ثلاثة أيام في الأسبوع.
و لا يلبس الصوف مباشرا لبدنه، إلا في بعض الأمراض، و الأشخاص الضعاف، ويلبس مدة الزمان البارد كالشتاء، وغير كثيرا لأنه سريع الاكتساب للعفونة.
و لا يلبس الواسع الذي لا يحيط بالجسم، و لا يقي من البرد، و لا الضيق المعيق لحركة الدم والجسم.
و لا تشد أربطة الأطراف و لا الحزام، لأنه يعيق دورة الدم، ويسبب الفتاق (2) ، و لا يضغط عضلات العنق والحنجرة بقبة عالية، أو تزرير ضيق، لئلا يضعف الصوت، ويوقف الدورة أيضا.
و يلزم أن يكون ما يلبس في القدمين مدفئا واسعا - لأنه لا يضغط على الأقدام، و ينخلع في حا المشي، ويتعب الماشي، و لا ضيقا لأنه يعيق الدورة، ويحدث قروحا، أو يبوسات مؤلمة.
و لبس الجوارب مفيد، لأنه يصون القدم من البرد، فليزم أن تكون في الصيف م قطن أو كتان، و في الشتاء من صوف، و يلزم تهوية ثياب النوم كفراشه يوميا) اهـ.
(1) السراويل مفرد، وجمعه سراويلات، وهي لفظة عجمية، فهي فارسي معرب، ومنه حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - في الصحيح في محظورات الإحرام:
(لا تلبسوا القميص ولا العمائم ولا السراويلات .. ) .
و قال في (لسان العرب) :
( .. والسَّراوِيلُ فارسي مُعَرَّب يُذَكَّر ويؤنث، ولم يعرف الأَصمعي فيها إِلا التأْنيث.
قال قيس بن عُبادة:
أَرَدْتُ لِكَيْما يَعْلَم الناسُ أَنها** سَراوِيلُ قَيْس والوُفُودُ شهودُ
وأَن لا يِقُولوا غابَ قَيْسٌ وهذه** سَراوِيلُ عادِيٍّ نَمَتْه ثَمُودُ
قال ابن سيده:
بَلَغَنا أَن قَيْسًا طاوَل رُومِيًّا بين يدي معاوية أَو غيره من الأُمراء، فتجرَّد قيس من سَراوِيله وأَلقاها إِلى الرومي! ففَضِلَتْ عنه؛
فعل ذلك بين يدي معاوية، فقال هذين البيتين يعتذر من إِلقاء سَراويله في المشهد المجموع) اهـ.
(2) وأخبرني بعض مدرسي علم الأحياء أن السراويل الضيق الذي يضغط على الخصيتين قد يسبب العقم! والعهدة عليه.
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [10 - 06 - 09, 06:34 ص] ـ
و قال في (أدب نظافة الجسم) :
(الوساخة مذمومة، مضرة بالصحة، تولّد القمل، و تسبب الأمراض الجلدية، كالجرب و الجذام والقرع، دع عنك ما تسببه من الروائح الكريهة و المنظر القبيح للمرء، و اجتناب قربه، و استقذار مخالطته، فيلزم أن يتعهد الجسمَ بالغسل والاستحمام.(1)
أما غسل الأطراف ففي كل يوم مرارا، و أما الاستحمام فمرتين في الأسبوع صيفا، ومرة فيه شتاء، و يكون بالصابون والليف، لإزالة الوسخ المتراكم من عرق البدن، و لتبقى مسام الجلد مفتوحة تفرز المواد المذابة في العرق، و الأشخاص المعرّضون لغبار يلزم اعتناؤهم بالاغتسال أكثر من غيرهم، ولا يستحم وجسده معيى من تعب عقلي أو جسدي (2) ، أو عقب الطعام) اهـ.
(1) وقد جاءت الشريعة الغراء بالحث على النظافة، بل إن النظافة محبوبة إلى الله عزوجل ففي جامع الترمذي-وحسنه العلامة الألباني - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
(إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا -أُراه قال: أفنيتكم- ولا تشبهوا باليهود) .
و كان من أبغض الأمور إلى نبينا - صلى الله عليه وسلم - أن توجد منه الريح الكريهة، ففي سنن أبي داود عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: (كان يشتد عليه أن يوجد منه الريح) ، قال الحافظ في الفتح: (أَيْ الْغَيْر الطَّيِّب) اهـ.
(2) كأن يغتسل بعد الحجامة مثلا، فهو ضار بالبدن.
ـ [سعد مطر الحسيني] ــــــــ [11 - 06 - 09, 03:25 م] ـ
أخي الفاضل علي بارك الله فيك وجزاك الله خيرًا, فلقد أعجبني مواضيع هذا الكتاب فذهبت لأشتريه وأقتنيه وبحثت عنه في المكتبات ووجدته في مكتبة الحكم على ما أذكر ولكن لما أشتريته للأسف لم أتصفحه إلا في البيت فقد كنت مستعجلًا في إقتناءه, والنسخة التي إشتريتها هي طبعة مكتبة الطبري ولكن فيها الكثير من السقط , فحبذا لو أعلمتنا أي الطبعات أفضل لهذا الكتاب؟؟؟؟
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [11 - 06 - 09, 08:47 م] ـ
حياكم الله وبياكم أخي المكرم الحسيني.
أظن أنّ الطبعة التي أنقل منها هي الأفضل، و هي طبعة دار ابن كثير، ودار القادري (دمشق-بيروت) .
و اعتنى بها:
حسن السماحي سويدان.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)