ـ [أبو عبدالرحمن بن أحمد] ــــــــ [08 - 05 - 09, 01:58 م] ـ
عن ابن عباس قولان كما ذكرتم أخي الفاضل، فهل كلاهما صحيحان عنه؟
ـ [أبو عمر الطائي] ــــــــ [08 - 05 - 09, 07:20 م] ـ
بل يروى عنه ثلاثة أقوال في المسألة.
وفي الحقيقة لم أتحقق من صحة ذلك عنه.
فإن وجدت سعة من الوقت تحققت منه .... أو يكفينا ذلك بعض الاخوة.
ـ [أبو كوثر المقدشي] ــــــــ [18 - 05 - 09, 03:53 م] ـ
المشكل - أنه إذا قيل بأن إبليس لم يكن من الملائكة- كيف يتوجه إليه الأمر بالسجود إذا لم يكن منهم؟ وعليه فلا يلام على عدم السجود.
ـ [أبو عبدالله الزبير] ــــــــ [19 - 05 - 09, 07:31 ص] ـ
المشكل - أنه إذا قيل بأن إبليس لم يكن من الملائكة- كيف يتوجه إليه الأمر بالسجود إذا لم يكن منهم؟ وعليه فلا يلام على عدم السجود.
هداك الله سؤالك في غير محله
فاستغفر الله
الله سبحانه وتعالى يقول بعبارة صريحة واضحة ان الشيطان كان من الجن فلا مجال لإشغال العقل فيما يخالف ذلك
اما الإشكال الذي وقعت فيه كما هو غيرك فهو:
إن كان أمر السجود موجهٌ الى الملائكة فلماذا لام الله سبحانه وتعالى الشيطان على عدم السجود ان لم يكن منهم؟
فالجواب على ذلك أن يقال:
صحيح ان الأمر كان مباشرة الى الملائكة لكن لا يمنع هذا أن يتعدى الأمر الى من هو دونهم
وإبليس نفسه (مع حاجته الماسة لذلك) لم يتعذر ان الأمر لم يكن موجهًا إليه
أذكر ان الشيخ الشعرواي ضرب مثال على هذه المسألة (ولله المثل الأعلى) :
قال هب ان أمر صدر من ملك أو رئيس شركة لوزرائه أو خاصة معاونيه لإستقباله في صباح الغد فهل يحق لمن هو دونهم عن إمتناع إستقباله بحجة أن الأمر لم يتوجه إليهم مباشرة؟ أو قال كلام قريب منه
نصيحتي لك ولغيرك ألا تجهد عقلك فيما يخالف النص الواضح البين مهما كان الإشكال عندك
وهذه المسألة تذكرني بإخرى شبيهة لها وهي ان بعض المساكين لم يستطع ان يستوعب الآيات في سورة فصلت 9 - 13 فأخذ يرد آيات صريحة واضحة تدل على ان الله خلق السموات والأرض في ستة أيام
ـ [أبو كوثر المقدشي] ــــــــ [19 - 05 - 09, 03:16 م] ـ
غفر الله لي ولك.
إذا استشكل شخص مسألة فهذا لا يعني بالضرورة أنه أشغل عقله فيما يخالف النصوص الصريحة. هذا أولا:
وثانيا: قولك""
الله سبحانه وتعالى يقول بعبارة صريحة واضحة ان الشيطان كان من الجن فلا مجال لإشغال العقل فيما يخالف ذلك""
ذهب إلى أن إبليس من الملائكة غيرما واحد من أهل العلم، ولا أظن أنك تصفهم باستعمال العقل في غير مجاله.
اما الإشكال الذي وقعت فيه كما هو غيرك فهو:
إن كان أمر السجود موجهٌ الى الملائكة فلماذا لام الله سبحانه وتعالى الشيطان على عدم السجود ان لم يكن منهم؟
طالما أن هذا المجلس يعرض فيه الإخوة أسإلتهم واستشكالاتهم فمن لديه حل لاشكال أو جواب لسؤال أو يفيد فائدة فإنه ينبغي أن يعرضه بأسلوب مناسب خال عن الانفعال والهجوم الذي لا داعي له. وعليه كان يكفي قولك:
فالجواب على ذلك أن يقال:
صحيح ان الأمر كان مباشرة الى الملائكة لكن لا يمنع هذا أن يتعدى الأمر الى من هو دونهم
وإبليس نفسه (مع حاجته الماسة لذلك) لم يتعذر ان الأمر لم يكن موجهًا إليه
أذكر ان الشيخ الشعرواي ضرب مثال على هذه المسألة (ولله المثل الأعلى) :
قال هب ان أمر صدر من ملك أو رئيس شركة لوزرائه أو خاصة معاونيه لإستقباله في صباح الغد فهل يحق لمن هو دونهم عن إمتناع إستقباله بحجة أن الأمر لم يتوجه إليهم مباشرة؟ أو قال كلام قريب منه""
نصيحتي لك ولغيرك ألا تجهد عقلك فيما يخالف النص الواضح البين مهما كان الإشكال عندك
وهذه المسألة تذكرني بإخرى شبيهة لها وهي ان بعض المساكين لم يستطع ان يستوعب الآيات في سورة فصلت 9 - 13 فأخذ يرد آيات صريحة واضحة تدل على ان الله خلق السموات والأرض في ستة أيام
وأشكرك على هذه النصيحة!!!
ـ [أبو عمر الطائي] ــــــــ [21 - 05 - 09, 07:53 م] ـ
أخوي الكريمين:
سبق أن ذكرت الجواب عن هذا الإشكال:
أما الجواب عن دليل القول الأول: وهو أن إبليس من الملائكة لأنه الأمر بالسجود يشمله.
فتنوعت إجابات العلماء عن هذا الدليل وأنقل إجابة ثلاثة من أكابر العلماء عن هذا الدليل:
قال ابن تيمية عن إبليس: (كان منهم(أي من الملائكة) باعتبار صورته وليس منهم باعتبار أصله) مجموع الفتاوى 4/ 346
وقال ابن كثير (وذلك أنه(أي إبليس) كان قد توسّم بأفعال الملائكة وتشبه بهم وتعبد وتنسك فلهذا دخل في خطابهم ن وعصى بالمخالفة) تفسير ابن كثير 5/ 167 عند آية الكهف.
وقال ابن عثيمين (وإنما استثناه الله من الملائكة لأنه كان معهم وليس منهم يبين ذلك آية الكهف(وكان من الجن) ... ثم قال: وهذا الاستثناء يسمى استثناء منقطعا
كما تقول: (جاء القوم إلا حمارا) وهو كلام عربي فصيح فاستثنى الحمار من القوم وإن لم يكن منهم) الفتاوى لابن عثيمين رقم الفتوى 108.