ـ [أحمد بن عبداللطيف] ــــــــ [27 - 04 - 09, 09:00 م] ـ
جزاكما الله خيرًا على الردود، وأخص بالشكر الأخ الكريم أبا وائل على الإجابة النافعة الشافية.
ونعم أخي حسين، مسألة القضاء لا محل لها في مثل هذه الحالة لأن القضاء الشرعي - كما تعلم - معدوم في بلاد الغرب، فلا يمكن التحاكم إليهم في أمور الدين، ولكن إجابة الأخ الكريم أبي وائل في رده الأخير كانت إتمامًا وتنويهًا على مسألة التحاكم إلى القضاء.
ونعم، الأب لا يمت إلى الدين بصلة، وقد وصلني مؤخرًا أن الفتاة استأذنت مدير مدرستها بأن يسمح لها بأداء الصلاة المكتوبة ولبس الحجاب أثناء الفرصة في إحدى الفصول أو الغرف الفارغة، فرفض المدير ذلك وأبلغ والدها، والذي زجر ابنته أيضًا ومنعها من فعل ذلك ونهاها. الأب - هداه الله - شديد الفسق ولا يمكنني الحكم على إسلامه من عدمه بل نقلتُ لكم بعضًا من تصرفات والدها حتى تتضح صورته أكثر.
جزاكم الله خيرًا.
ـ [أبو وائل غندر] ــــــــ [28 - 04 - 09, 03:39 ص] ـ
إلى الله المشتكى إلى الله المشتكى:
أقوام ينالهم في ذات الله من الأذى والمضايقة من أجل الصلاة والحجاب والتمسك بالدين ما لا يعلمه إلا الله، وآخرون ينادون إلى حي على الصلاة حي على الفلاح في مساجد فارهة على فرش ناعمة فيتلكؤون ويتماطلون، و بعض النسوة لا تكاد تصدق أن تنخلع من حجابها وتكشف بدنها إذا سنحت لها الفرصة، إلى الله المشتكى
رباّه من لهؤلاء الغرباء
ربّاه ليس لهم إلا أنت
ربّاه عوضهم نورا في قلوبهم يؤانسهم وحشتهم هذه
ربّاه اجعل لهم من كلّ هم فرجا ومن كلّ ضيق مخرجا ومن كلّ بلاء عافية
اللهم إنّا نسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحدا أن تفرّج همّ هذه الأخت ومن كان على شاكلتها من أخواتنا المسلمات الملتزمات في جميع بقاع هذه المعمورة وجميع إخواننا المسلمين برحمتك وقدرتك يا حي يا قيوم يا رب العالمين
ـ [حسين القحطاني] ــــــــ [28 - 04 - 09, 06:39 ص] ـ
لم اقصد اخي اللجوء الى القاضي لاسقاط ولاية الاب (الفاسق) بل ما عنيته استفتاءه في اسقاط الولاية وكان ظني به حين قلت فاسق انه مصر على بعض المعاصي اما ان كان حاله اشد من هذا كترك الصلاة فالله المستعان المقصود معرفة رأي القاضي باي وسيلة ممكنة واذا تبين ان ولايته ساقطة شرعا فللاخت ان تولي عليها اخاها ويعقد النكاح دون الرجوع للأب على يد مأذون شرعي لاتقل اخي لايوجد مأذون شرعي في بلاد الغرب (ابتسامة)
ـ [أحمد بن عبداللطيف] ــــــــ [30 - 04 - 09, 12:58 ص] ـ
آمين آمين .. جزاك الله خيرًا أخي الحبيب أبا وائل على الدعاء وصدقت فيما قلت.
أخي الكريم حسين القحطاني، جزاك الله خيرًا على المتابعة، ما قصدته هو أنه لا يوجد في بلاد الغرب قاض شرعي نتحاكم إليه في هذه الأمور، هذا ما عنيته، أم أنك تقصد التحاكم إلى القاضي الكافر؟ إذا كان هذا قصدك فإنه في بلاد الغرب ليس هناك اشتراط الولاية لإتمام الزواج أصلًا، أي يجوز للشاب أو الفتاة إذا بلغا سن الـ 18 أن يتزوجا دون اشتراط ولاية.
أما إن كنت تقصد قاضيًا مسلمًا من أي بلد إسلامي، فأظن المسألة لا علاقة لها بالحالة المذكورة، فالقاضي يقضي في البلدة التي تكون المسائل تحت قضائه. والله تعالى أجل وأعلم.
وجزاكم الله خيرًا.