المبحث الثالث: خلفاء بني العباس وما تخلل فترتهم من حكومات متداخلة ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
المطلب الأول: رأي ابن تيمية في الدويلات ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
المطلب الثاني: مقارنات بين الدول ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
الفصل الثاني: مدى موافقة ابن تيمية لآراء كبار علماء السياسة الشرعية قديمًا ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
أبو النصر الفارابي ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
الماوردي ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ..
الجويني إمام الحرمين ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
الإمام الغزالي ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
الخلاصة ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
الفصل الثالث: مدى تأثر المعاصرين بفكر ابن تيمية السياسي ... ...
المبحث الأول: تأثر الباحثين بفكر ابن تيمية وفيه مطلبان ... ... ... ... ..
المطلب الأول: تأثيره على الباحثين في الفكر السياسي ... ... ... ... ... ...
المطلب الثاني: تأثيره على الباحثين في المفكرين السياسيين ... ... ... ...
المبحث الثاني: تأثر المفكرين والعلماء بفكر ابن تيمية السياسي ... ... ..
الشيخ محمد الغزالي وتأثره بابن تيمية ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ..
د. محمد فتحي عثمان ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .
د. فتحي الدريني ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .
الخلاصة ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
الخاتم ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
فهرس الآيات ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ..
فهرس الأحاديث ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
المراجع باللغة العربية والمترجمة إليها ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .
المصدر: موقع فضيلة الشيخ سليمان الماجد http://www.salmajed.com/artman2/publish/_150/256.shtml
ـ [محمد محيسن الهلالات] ــــــــ [29 - 07 - 08, 08:25 م] ـ
وهناك كتاب: ابن تيمية وفكره السياسي
قمر الدين خان ...
مترجم.
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [08 - 08 - 08, 10:24 م] ـ
كتاب قرأته وأعجبني فيه أمور، ولم يعجبني فيه بعض الأمور كذلك. لكنه من أنفس ما كُتب عن الفكر السياسي، سواء عند ابن تيمية أم عند غيره. فأذكر في البداية مقدمة كتبها غيري، ثم أعلق على ذلك إن شاء الله.
أجمل ما في الكتاب هي المقدمة التي ترجم فيها لابن تيمية. مع أن هناك تراجم كثيرة لشيخ الإسلام، لكن هذه الترجمة تمتاز بأمرين:
1 -فيها نقولات نادرة عن مواقف سياسية لابن تيمية
2 -غير متحيزة
فأكثر من يكتب عن هذا الموضوع هم من محبي ابن تيمية، وبالتالي يفترضون مسبقًا أن كل الانتقادات له غير صحيحة. وهناك مبغضوا ابن تيمية، وهم يحاولون كيل الاتهامات له من كل صوب. لكن هذا الكتاب يسرد أبرز الاتهامات التي اتهمه به خصومه من معاصريه وممن بعدهم، ثم يحلل أدلتهم ويجيب عليها. وقد ظهر له صدق ابن تيمية وبراءته مما نسب إليه خصومه.
والكاتب لا يحاول أن يحابي ابن تيمية في آراءه السياسية. فهو يسردها بصدق، ويذكر رأيه فيها إن كان موافقا لابن تيمية أم كان مخالفًا. فمثلا يذكر اتهام خصوم ابن تيمية له بأنه يريد السلطة، ويناقش أدلتهم، ثم يخلص إلى أدلة قاطعة بأن ابن تيمية لم يكن يريد السلطة أبدًا. لكن الكاتب ينتقد موقف ابن تيمية، ويذكر أن الصواب كان في توليه للسلطة لأن في ذلك صلاحًا لأحوال المسلمين. ويذكر أنه بعد أن أسهم ابن تيمية في النصر الساحق ضد التتار، كان السلطان مسرورًا منه وأمراء الجند معجبون بشجاعته وبأسه، والناس تبع له، فلو أنه طلب الولاية على الشام ما اعترض عليه أحد، ولو فعل لتغير التاريخ الإسلامي. ويتأسف الكاتب على إعراض ابن تيمية وكثير من الصالحين عن تلك الفرص، مما هيئ لغيرهم من طلبة الدنيا لملئ تلك الشواغر.
تهدى الأمور بأهل الرأي ما صلحت * فإن تولوا فبالأشرار تنقاد
إذا تولى سراة الناس أمرهم * نما على ذاك أمر القوم فازدادوا
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)