ـ [أحمد يس] ــــــــ [12 - 06 - 07, 04:38 م] ـ
السلام عليكم:
1 -الأمر ليس فيه محال وحديث شفاعة إبراهيم لأبيه يوم القيامة ثابت في الصحيح فكيف يشفع له بعد أن تبين له أنه عدو لله تعالى؟؟ هذا هو الذي لا يعقل.
2 -اعتزل إبراهيم قومه وهو"فتى"ومن المعروف أنه أنجب أولاده بعد أن بلغ من الكبر عتيًا (راجع قصة تبشير الملائكة للسيدة سارة زوجته) فهل من المعقول أن أباه ظل حيًا طوال هذه المدة؟؟ فدعاؤه في سورة إبراهيم كان بعد بناء الكعبة وفي نهاية حياته بعد أن أنجب إسماعيل وإسحاق!!
3 -الدليل أن إبراهيم استغفر لأبيه بعد موته أن الله تعالى نهانا عن الاقتداء بإبراهيم في هذا الاستغفار كما في سورة الممتحنة ولو كان الموضوع أن إبراهيم استغفر له حتى تبين له أنه عدو لله ما استثنى الله تعالى هذا من الاقتداء فأكثر العلماء على جواز الاستغفار للمشرك الحي فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم- في غزوة أحد:"اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون"وقال في فتح مكة:"لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم".
فلو كان الأمر كما تقول لما كان هناك وجه للنهي عن الاقتداء بإبراهيم -عليه السلام-.
ونحن في حاجة للإفادة من الإخوة الأفاضل.
والله اعلم.
ـ [أبو البراء الجعلي] ــــــــ [13 - 06 - 07, 07:18 م] ـ
جزاك الله خيرًا أخي الفاضل أحمد يس ..