ـ [زياد عوض] ــــــــ [14 - 06 - 07, 06:42 ص] ـ
رقم الفتوى: 23898
عنوان الفتوى: حكم اللحن الجلي في الفاتحة وغيرها
تاريخ الفتوى: 25 ذو الحجة 1424/ 17 - 02 - 2004
السؤال
ما حكم صلاة الجماعه إذا كان الإمام يقرأ حرف ذ
بحرف ز، مثل: قول أعوز برب الناس مثلا بدل قل أعوذ
هل تصح الصلاة؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالشخص الذي يبدل حرفًا بحرف، كمن يبدل الراء لامًا أو ياءً، أو يبدل السين ثاءً أو جيمًا أو شينًا، أو يبدل الذال زاء، فهذا الشخص لا يصلي إلا بمثله، وصلاته لنفسه صحيحة إن لم يمكنه التعلم، فإن أمكنه التعلم فلم يتعلم فصلاته باطلة.
فإن صلى بمن يحسن القراءة لم تصح صلاة المأموم لاقتدائه بمن لا يجوز الاقتداء به، بل ذهب أبو حنيفة ومالك إلى أن هذا العاجز عن التعلم تبطل صلاته أيضًا إذا أمكنه أن يجد من يصلي خلفه ممن يحسنها، فلم يصلِّ خلفه.
وما ذكر محله إذا كان اللحن في الفاتحة، أما في غير الفاتحة، فيقول الإمام النووي: (وإن كان اللحن الذي يغير المعنى في غير الفاتحة صحت صلاته وصلاة كل أحد خلفه، لأن ترك السورة لا يبطل الصلاة، فلا يمنع الاقتداء) . انتهى من المجموع.
ويقول الإمام ابن قدامة رحمه الله: (فإن أحال المعنى في غير الفاتحة لم يمنع صحة الصلاة، ولا الائتمام به إلا أن يتعمده، فتبطل صلاتهما) . انتهى
والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [15 - 06 - 07, 10:13 م] ـ
سؤال دائما يلح على ذهني: إذا كان إمام المسجد أعجميًا لا يقدر على قراءة الفاتحة ونطقها نطقًا صحيحًا، مع وجود الكثير ممن هم أقدر منه على القراءة، فهل الصلاة خلفه جائزة؟ فإن كان لا، فهل تسقط صلاة الجمعة؟
أحد المشايخ أجاب بأن الصلاة خلفه باطلة على المذاهب الأربعة، وهو آثم، وتسقط الصلاة إن لم يكن هناك مساجد أخرى قريبة.
ـ [حارث همام] ــــــــ [18 - 06 - 07, 06:22 م] ـ
الذي يظهر أنه إذا صحت صلاته لنفسه صحت صلاته بغيره، فإذا كان أعجميًا أو معذورًا بجهله فصلاته صحيحة وكذا صلاة من خلفه.
بل قد يقال الأصل صحة صلاة من خلفه مطلقًا وإن لحن في الفاتحة لحنًا جليًا لأن الأصل عدم تعمده له شريطة أن يقرأ المؤتم الفاتحة لنفسه.
لكن:
-إذا وجد غير اللحان فلا يصلي معه.
-إذا أمكن الفتح عليه وتصويبه فعليه أن يفعله.
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [18 - 06 - 07, 09:19 م] ـ
هو ليس جاهلًا حتى يفتح عليه المصلي ... لكن أليس الأولى أن يكون واجبًا عليه أن يجعل الإمامة لمن يقدر على القراءة؟
أريد أقوال العلماء في المسالة.