فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35224 من 82138

من المتأخرون

وهكذا

والله المستعان

ولكن المقصود هو بيان ان المالكية اهتموا بايراد الادلة

والأمر الآخر ان ابن عبدالبر فقيه مالكي من كبار فقهاء المالكية من اصحاب الوجوه

واختلافه مع اصحاب مالك والمالكية في مسائل لايدل الا على نبوغه في مذهب مالك

وليس اعتراضه على المالكية في مسائل الا كاعتراض ابن حبيب وأمثاله

فابن حبيب اعترض على مالك والمالكية واستدل بنصوص

وابن حبيب نفسه قد ضعف فيبدو انه كان من الفقهاء ولم يكن يحسن الحديث

ولكنه مع هذا يقدم السنة على الرأي

وعنده مسند اسد بن موسى يخرج منه احاديث ويقول جاءت الحجة والاثار

وهو لعدم علمه بعلم العلل يصحح الضعيف ويحتج به

وكتاب أسد بن موسى من اكثر المسانيد جمعا للاحاديث الضعيفة والمنكرة

وابن عبدالبر مقدم في علم العلل والحديث

ومرجع المالكية عند الاختلاف

بل كانوا يرجعون الى ما كتبه على حواشي الكتب

فقد كان يرجح ويستدل

واذا كان قد اعترض على المالكية في مسائل وخالفهم

فقد انتصر لهم في مسائل كثيرة

بل له في مواضع من الانتصار ما قد يراه البعض من التعصب لمالك

خذ مثال على ذلك

حديث التبكير للجمعة

وكيف فسر التهجير ورد على ابن حبيب

تحامله على مالك

فلا تحامل ابن حبيب اخرجه عن كونه من فقهاء المالكية

ولا دفاع ابن عبدالبر عن مالك في هذه المسألة جعله من المتعصبين لمذهب مالك

ثم هذا ابن العربي وهو فقيه مالكي ينتصر لمذهب مالك

ومع هذا فقد خالف الامام مالك في بعض المسائل

بل له مواضع شدد فيها على مالك

وهذا لانه كان في خلقه حدة على عادة اهل اشبيلية

وما اخرجه ذلك عن كونه من فقهاء المالكية

بل اكاد اجزم بانه من تامل التراجم يصعب ان يجد من لحق ابن عبدالبر في معرفة السنن والفقه واللغة

والادب والعلل التاريخ

فقد كان موسوعة

ااقصد ممن جاء بعد ابن عبدالبر

اللهم الا ابن تيمية

والله أعلم

وابن عبدالبر قد صنف الكافي ورجح فيه ويقول هذا عندنا قوي

ونحو ذلك

وقد صنفه بعد التمهيد

فهذا يعني انه كان فقيها مالكيا

ومخالفته للمذهب كمخالفة ابن حبيب

او كمخالفة الطحاوي لمذهب ابي خنيفة

او كمخالفة الخلال لمشهور مذهب احمد

ونحو ذلك

قال ابن عبدالبر في الاستذكار

قال ابو عمر

قد جهل بعض من الف في الحجة لمالك من اصحابنا او تجاهل

لم اعرف مراده بالبعض

ولكن المقصود بانه الف في الحجة لمالك

كما هو ظاهر العبارة

اما مسألة وضع اليدين

فرواية المدنيين توافق الموطأ

وهناك رواية اشهب

وفيه لا [أس به في الفريضة والنافلة

وكلمة لاباس به

قد يقال بان المراد به الاباحة فهي لاتعطي معنى الاستحباب

ولكن هذا التعقب ايضا فيه نظر

فقد اشار ابن رشد فيما اذكر في موقع الى ان قوله لاأحب او نحو ذلك لايعني الاجزاء

فقد يعني التحريم

وكذا قوله لابأس به ونحو ذلك من العبارات

وهذا يحتاج الى بحث

ولو كنت قريب من كتبي لنقلت عبارة ابن رشد

وما جاء فيه من الزيادة (اعني في الراوية عن اشهب) فهو مما قاله بعضهم تفقها

والله اعلم

وان كانت المسألة تحتاج الى مراجعة المصادر

ولكن المقصود ان رواية ابن القاسم اشتهرت في مصر وكان مذهب الليث يوافق ما جاء في هذه الراوية

وعن هذه الراوية اخذ اهل القيروان والمغرب والاندلس

ثم عرف ذلك اهل العراق فجعلوا في المسألة قول بالوضع وقول بالارسال

على ان رواية ابن القاسم قد تعقبها غير واحد من اهل العلم وقالوا ان ابن القاسم لم يفرق

وبعضهم تعقب رواية اشهب كذلك فيما اذكر

وليس هذا موضع الكلام في ذلك

وبسط هذا يطول ويحتاج الى مراجع حتى يكون الكلام موثقا

ولكن المقصود ان العمل بهذه الراوية قديم

وانه ليس مما احدثه من تأخر

الأمر الآخر

ان ابن العربي ذكر في العواصم انهم (يقصد بعض اهل عصره) تركوا كلام مالك وكبراء اصحابه

واخذوا بقول من سماهم فلان المجريطي وفلان الطلمنكي

الخ

فاذا كان هذا في عصر ابن العربي فما بالك من تأخر عنهم

والله أعلم

وكان بودي أن أنقل نص عبارة ابن العربي

ولكن ليس لدي الكتاب

نسيت ان اذكر القاضي عياض وهو عمدة النووي في شرح مسلم

وكتاب شرح مسلم من اهم الكتب التي اعتمد عليها من جاء بعده من شراح الاحاديث

وقارن بين كتاب طرح التثريب للولي العراقي وبين شرح النووي لتعرف ذلك

بل قارن بين فتح الباري وبين طرح التثريب

وهكذا

اليس هذا في اصله من كلام القاضي عياض

ثم ان كل من جاء بعد ابن عبدالبر انما يعتمد على كلامه

كشيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم وابن حجر

وغيرهم

بل نقلهم عن الطحاوي و الطبري وغيرهم لايكون في كثير من الاحيان الا بواسطة ابن عبدالبر

كيف لا وابن عبدالبر قد نقل عنه الباجي وأمثاله

ذكرت ان من الكتب الخلافية التي اعتنى بها مالكية الاندلس

كتب الطحاوي ومحمد بن نصر

نسيت ان اذكر وكتب الطبري

فلهم عناية بالغة بكتب الطبري الخلافية

وللحديث بقية

والله أعلم بالصواب

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت