فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35221 من 82138

ولهم عناية بالغة بذلك

لا كما يصوره كثير من المعاصرين بانهم

لايعتمدون الا على كتب المسائل

ولك ان تقرأ كتب شروح البخاري

التي صنفها المالكية وفيه ذكر أدلة المالكية

وهذا القابسي والداودي وابن بطال

والقرطبي

وغيرهم بذكرون أدلة المالكية في كتبهم

فكيف يقال بعد هذا ان المذهب المالكي فقير في الادلة

والمالكية لهم عناية بالغة بالخلاف العالي

وهم من اكثر من اهتم بذلك

فاعتنائهم بكتب الطحاوي ومحمد بن نصر الخلافية يقوق اهتمام غيرهم

وهذا ابن رشد له عناية بالغة بكتاب الطحاوي بل بكتب الطحاوي

بل انه اختصر بعض كتبه وشرح كثير من المسائل التي يذكرها

الطحاوي

وكثيرا ما يشير الى ذلك في كتابه البيان والتحصيل

ويحيل المسألة الى كتابه المذكور

ولهم تعقبات على كتب الطحاوي

كما تجد ذلك في كتب ابن بطال وابن المنير

بل انك تجد من عناية المالكية بكتب الطحاوي ما لا تجده عند المشرقيين

من الحنفية وغيرهم

بل حتى المتأخرين منهم نسبيا

كابن بزيزة

والفاكهاني

فشرح الاحكام وشرح العمدة

هو عمدة كل من جاء بعدهم

وهذه المسألة تحتاج

لا اقول الى بحث بل الى كتاب

ماذكرته هو استطراد

واما جواب المسألة التي سأل عنها الشيخ محمد رشيد فله موضع آخر

قال الشيخ الفاضل عصام البشير وفقه الله

(وأشهر مثال هو مسألة وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة، التي تفرد بها المالكية المتأخرون تبعا لظاهر المدونة، مع أن الحديث في ذلك مروي في الموطأ نفسه)

هذه المسالة لم يتفرد بها من المتأخرون

بل هي من المسائل التي اشتهرت لدى مالكية مصر والمغرب

وحتى عند مالكية العراق (في الطبقة الوسطى)

وترجحيهم للمدونة في مسائل لايعني التقليل من اهمية كتاب الموطأ

(لدى المالكية)

واما ما ذكره الحجوي

فهذا عند المتأخرين

وفي عصر غلب فيه التقليد

بل ذكر ابن العربي قبل ذلك ان هولاء تركوا المدونة وذهبوا الى

كتب المتأخرين

فهذا أمر آخر

اعلم اني خرجت عن الموضوع الاصلي

ولكن لايخفى ان له علاقة بالموضوع ولو بشكل اخر

قال الشيخ الفاضل محمد الامين وفقه الله

(لكن المالكية(باستثناء المدرسة العراقية، ومن درس بها) ليس لديهم اهتمام كبير بذكر الأدلة ولا المناظرات مع الخصوم. والإمام مالك نفسه لم يكن يهتم بهذا.

هذا الكلام بهذا الاطلاق فيه بعض نظر

كما تقدم

وحتى ان لمالكية الاندلس عناية في تعقب ادلة الخصوم

يدلك على ذلك اهتمامهم بالبالغ بكتب الطحاوي الخلافية

بل حتى بكتاب شرح معاني الاثار

وحتى المتقدمين من المالكية لهم عناية بذلك

وهذا ابن عبد الحكم رد على الشافعي

وكثير من مالكية القيروان لهم رد على الشافعي

وهكذا

فهذا الكلام قد يصح في بعض مالكية الاندلس والمغرب

اما مالكية مصر وليسوا ممن اخذوا عن مالكية العراق

بل اخذوا ذلك عن اشهب وابن عبد الحكم واصبغ بن الفرج

الخ فلا يصح

قال الشيخ محمد الامين وفقه الله

(والحنابلة كذلك ليس لديهم كتاب أدلة بهذه الضخامة. لكن يذكر بعض الحنابلة أن إمامهم يستدل بالحديث الضعيف(وفي ذلك خلاف) فيسهل أن تجد لكل قول حديث ضعيف على الأقل)

هذا القول ايضا محل نظر

هناك

كتاب اسمه كتاب السنن للنجاد

هذا الكتاب جمع من ادلة الحنابلة ما لعله يفوق كتاب البيهقي

وهناك كتب اخرى للحنابلة

ومن ذلك كتاب السنن للاثرم

فهذه الكتب وان لم تكن في حجم كتاب اعلاء السنن

فهي كتب تجمع ادلة المذهب وهو المقصود

وليس المقصود حجم الكتاب

(فيسهل أن تجد لكل قول حديث ضعيف على الأقل)

هذا الأمر ايضا غير صحيح على اطلاقه

فكم من قول لاتجد له اي حديث مرفوع او موقوف

ثم قولنا حديث ضعيف يحتاج الى تحرير

فالمرسل مثلاوان كان من اقسام الحديث الضعيف فان للفقهاء

منهج معين في الاستدلال به ان وافق قول صحابي

او

الخ

والله أعلم

ـ [ابن وهب] ــــــــ [17 - 05 - 04, 07:15 م] ـ

ثم اطلعت على ترجمة الامام مالك

وهذا موضع يحتاج الى تحرير

تنبيه

اعتذر عن الاخطاء الاملائية في المساركة السابقة

ـ [الفهم الصحيح.] ــــــــ [17 - 05 - 04, 11:39 م] ـ

الأخ محمد رشيد: السلام عليكم ورحمة الله.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت