فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22979 من 82138

ولكني بعد الجدل حول الموضوع قررت أن أنقل لمن اعترض عليَّ شئٌ من كتاباته وعبر موقع الانترنت خاصته والمسمى (موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية) وفي باب العقيدة بالذات، شروحاته (دروس) على العقيدة التي يسميها (إسلامية) ! وسأخص بعجالتي هذه درسين في العقيدة:

الدرس السادس وعنوانه: (المسلك الرابع في العقيدة: الإشراقة الروحية) !

الرابط:

والدرس الثامن عشر وعنوانه: (أسماء الله الحسنى: اسم الله الأعظم) !

الرابط:

وسنقتطف من هذان الدرسان في عقيدة الأستاذ النابلسي ولن نحتاج إلى أكثر منهما لتوضيح لب عقيدته الصوفية.

يقول النابلسي في درسه السادس ما نصه: (و إن الإنسان إذا صفت نفسه واقترب من الله عز وجل، إذا أقبل على الله، ففي هذا الإقبال يتجلّى الله بنوره فيكشف له بعض الحقائق، قال صلى الله عليه وسلم:"عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأانِ أَوْ تَمْلأ مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَالصَّلاةُ نُورٌ وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا"(صحيح مسلم(هذه رؤية القلب وهذه الرؤية لا تحتاج إلى اليقين الحسي و إلى اليقين الاستدلالي"العقلي"، وإلى الخبر الصحيح إنما هي إشراقة روحية إنها نور الله يقذفه في قلب المؤمن، ويقول"الإمام الغزالي"التقوى نور يقذفه الله في القلب، وبهذا النور ترى الحق حقًا والباطل باطلًا) !!

قلت: سبحان الله! نحن لا نحتاج للخبر الصحيح (القرآن والسنّة) بل نحتاج للإشراق!!

والله سبحانه يتجلى (!!!) بنوره فيكشف للشخص المقبل من غير كتاب ولا سنة ولا عقل ولا يقين ... بعض الحقائق!

ونحن بحاجة لنور الله الخيالي حسب التفسير الصوفي الإشراقي المزعوم لمعرفة الحق! أما قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأوُلي الأمر منكم) فهذه الآية غير مهمة ولا نحتاج لها لأن المقبل على الله يحتاج الى النور والتجلي فقط!!

أخي القارئ! النور الذي نسبة الله لنفسه كقوله (يهدي الله لنوره من يشاء) هو الحق الذي أنزله سبحانه على رسله وخاتمهم محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام وهو الإسلام دين الحق.

وقال تعالى: (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات الى النور والذين كفروا أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) فالذين آمنوا يخرجوا من الظلمات والتي رأسها الإشراك الى النور الذي رأسه التوحيد.

ثم يؤكد النابلسي وبأنه متقن متمرس للعبارة الصوفية: (إذًا إضاءة فطرية أو إشراق روحي، أو نور الله عز وجل يُلقى في قلب المؤمن فيكشف له الحقائق، وهذا عبر عنه علماء التصوّف بمرتبة الكشف) !

و (إذا قال لك رجل في ساعة صفاء إنه سلك ... ) !

و (والقناعة هي مرتبة الإسلام، والذوق مرتبة إلى الإيمان، والرؤية مرتبة التقوى، فإذا انتقل الإنسان إلى مرتبة التقوى فأنى له أن يخالف رؤيته، قد يخالف الإنسان قناعته) !

ثم يؤكد على عقيدة كتم السر الصوفية ويضع خط الرجعة بين أسطر كتاباته فيقول: ( لكن هناك أناسًا قليلين أصحاب مواهب عالية جدًا وقد يكشفون رؤية ليس من السهل فهمها، فكبار الصوفيين وكبار العارفين هؤلاء لهم شطحات و هؤلاء لا ينبغي لهم أن يجعلوا هذه الرؤية في متناول أيدي عامة الناس، ولو جعلوا رؤيتهم ونظراتهم وإشراقاتهم في متناول عامة الناس لكذبوهم، قال صلى الله عليه وسلم:"أتريدون أن يكذب الله ورسوله خاطبوا الناس بما يفهمون"قال أحد العارفين بالله في ساعات إشراقاته العالية قال"يارب لو عرفوك ماعبدوك"وأحيانًا يستهين الابن بأمر أمه لا لشيء إلا لطمعه في رحمتها، ولو عرف العباد ما عند الله من رحمة لتهاونوا في طاعته:"لو عرفوا مقدار الرحمة التي عند الله لتهاونوا في"

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت