-أولًا: معنى التأويل في المعاجم اللغوية 328
-ثانيًا: التأويل في القرون الثلاثة الأولى 329
-ثالثًا: ظهور المعنى الجديد للتأويل 330
إيراد نماذج من كلام أهل السنة والجماعة لمعنى التأويل 333
فساد مذهب المتكلمين 335
الفصل السادس: المحكم والمتشابه 345 - 373
-تمهيد 346
-تعريف المحكم والمتشابه في اللغة، وفي الاصطلاح 346
-المبحث الأول: المراد بالمحكم والمتشابه عند المعتزلة 347 - 350
-المبحث الثاني: المراد بالمحكم والمتشابه عند الأشعرية 351 - 357
-حاصل أقوالهم في تحديد المحكم والمتشابه ثلاثة أقوال: 352
-القول الأول: 352
-القول الثاني: 352
-القول الثالث: .... 353
عرض أقوالهم 353 - 357
-المبحث الثالث: جوانب التأثير في مسألة المراد بالمحكم، والمتشابه 358 - 359
-المبحث الرابع: النقد .... 360 - 373
-أنواع التشابه:
-أولًا: التشابه العام 361
-ثانيًا: التشابه الخاص .... 361 - 365
-ثالثًا: التشابه النسبي الإضافي 365
-الباب الثاني: منهج إثبات حدوث العالم؛ وأدلته 374 - 472
-الفصل الأول: منهج إثبات حدوث العالم 375 - 422
-المبحث الأول: منهج المعتزلة في إثبات حدوث العالم 376 - 380
-تعريف الجوهر الفرد (الجزء الذي لا يتجزأ أو الذَّرَّة) عند أبي الهذيل العلاف 377 - 378
-المبحث الثاني: منهج الأشاعرة في إثبات حدوث العالم 381 - 395
-تعريف بعض المصطلحات الكلامية؛ مثل: العالم، القديم، المحدث، الجسم، الجوهر، الجوهر الفرد، العرض 384 - 387
-نظرية الجوهر الفرد (أو الجزء الذي لا يتجزأ) عند الأشاعرة 387 - 389
-دليل الحدوث (الجواهر، والأعراض) 390 - 395
-المبحث الثالث: جوانب التأثير في منهج إثبات حدوث العالم 396 - 404
-المبحث الرابع: النقد ... 405 - 422
-نقد الجانب الأول: نظرية الجوهر الفرد؛ ودليل الجواهر والأعراض 405 - 414
-أولًا: نقد نظرية الجوهر الفرد 406 - 410
أ - الشكوك والشبه والإلزامات حول الجوهر الفرد 406 - 410
ب - نقد بعض المسائل التي ترتبت على هذا المنهج 410 - 414
-ثانيًا: نقد الجانب الثاني؛ وهو: المقدمات التي قام عليها دليل الحدوث 415 - 422
-نقد المقدمة الأولى: القائلة بإثبات الأعراض 415 - 416
-نقد المقدمة الثانية: القائلة بأن الأعراض حادثة 416 - 417
-نقد المقدمة الثالثة: القائلة بأن الجواهر لا تخلو من الأعراض 417
-نقد المقدمة الرابعة: القائلة: إن ما لا يخلو عن الحوادث - حادث 417 - 419
-نقد المقدمة الخامسة: القائلة باستحالة حوادث لا أول لها 419 - 422
-الفصل الثاني: أدلة حدوث العالم 423 - 472
-المبحث الأول: أدلة حدوث العالم عند المعتزلة 424 - 427
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)