البحر:
رمل تام أَتُرى طَيْفُكُم لَمَّا سَرَى … أَخَذَ النَّومَ وَأَعْطَى السَّهَرَا
أَمْ ذَهَلْنَا وَتَمَادَى لَيْلُنَا … فَتَوَهَّمْنَا العِشَاء السَّحَرَا
ما نلومُ الليلَ بلْ نعذرهُ … إنمَأ طولهُ منْ قصرَا
إنْ لبسناهُ ظلامًا داجيًا … فِيْمَا كَانَ صباحًا مُسْفِرَا
يَا عَيُونًا بِالغَضَى رَاقِدَةً … حَرَّمَ الله عَلَيْكُنَّ الكَرى
لوْ عدلتنَّ تساهمنَا جوىً … مثلمَا كنَّا اشتركنَا نظرَا
سَلْ فُروعَ البَانِ عَنْ قَلْبي فَقَدْ … وهِمَ البَارِقُ فِيْمَا ذَكَرَا
قَالَ فِي الرَّبْعِ وَمَا أَحْسَبَهُ … فارقَ الأظعانَ حتَّى انفطرَا
مَا عَلَى الغَيْرانِ مِنْ سُقْيَا الحِمَى … أَحَرَامٌ عِنْدَهُ أَنْ يُمْطَرَا
وإذَا أغضبهُ ريكمُ … فَسَقَى الله الفَضَا وَالسُّمُرَا