فَمَا ذَكَرَتْهُ النَّفْسُ إلا تَبَادَرَتْ … مدامعُ لا يخفى بهنَّ ضميرُ
نظرتُ وأعلامُ الجزيرةِ بيننا … وأطوادُ حسمَى إنني لصبورُ
بمطروفةِ الأجفانِ عائرةِ القذَى … تَقُودُ زِمامَ النَّجْم وَهوَ حَسِيرُ
ذرعتُ بهَا الظلماءِ وهيَ فسيحةٌ … وباشرتُ فيها النومَ وهوَ عسيرُ