أشهيد أنبل ما يكابد مغرم … ببلاده من حبها ويعاني
تبكيك مصر اليوم مثل بكائها … يوم الرحيل وقد مضى حولان
فقدت بفقدك أي سيف صارم … عزت به ودريئة في آن
عنوان نهضتها وخير محصل … من مجدها في ذلك العنوان
هيهات يسلبها زمان من له … فيها مآثر ملء كل زمان
أما وديعتك التي خلفتها … فالحق يكلؤها فنم بامان
وعلى اصطفاق الموج فيما حولها … هي معقل متمكن الأركان
يرتد ريب الدهر عنها حاسرا … وتصان بالأرواح والأبدان
أقرانك الأمجاد في الشيب الأولى … يرعونها وبنوك في التيان
طرابلس لبنان شكر الشاعر لحكامها وعلمائها ووجهائها وأدبائها ورؤساء مدارسها وقد أقاموا حفلة كبيرة لاستقابله في مدينته م …