لكن من يرعى الحقيقة رعيه … يأبى بقاء في مقام تفان
أمل تعرضت المناياا دونه … فمضى وما يثنيه عنه ثان
لو أن موتا جاز قبل أوانه … أيكون غير الموت بعد اوان
ألحلم ما تجلوص باحة وجهه … والعزم ما تذكو به العينان
ووراء ما تبدي الجباه سرائر … وورائ ما تخفي القلوب معان
أأتتك أنباء المنابذة التي … ريع الثقات لها من اطمئنان
ما زال بالأواء حتى ذادها … وقضى على التشتيت والخذلان
ووفى لمصر بردة من حقها … ما كاد يتسعصي على الإمكان
لم ينس قط الشعب في سلطانها … فأقره مستكمل السلطان
واضاف بالدستور أروع درة … يزهى بها إكليلها النوراني