هذا هو الرسم الخليق بأن يرى … في ظهر قبرك ماثلا للراقب
في صمته الأبدي أبلغ واعظ … لألى النهى بلسان أفصح خاطب
توفيق نم وزر الحسود مؤرقا … ما عاش موكولا لهم ناصب
للموت روح زيد عنك هنيهة … في شبه حلم مثقل بمتاعب
ذادوه عنك فبت أقلق من ثوى … حيث القرار يكون أمن الهائب
لكن عدلا لا يني متعقبا … للظلم بين مصابر ومعاقب
كشف اللثام عن الحقيقة فانجلت … تعدي الضياء على الظلام الهارب
الناهشو الأعراض في خسر وإن … لم تتصم أعراضهم بمثالب
كيف الوشاة وقد رموك بما بهم … من منقصات جمة ومعايب
حسدوك لم يعفوا أخاك وإنما … فعلوا لحرص في الطبائع غالب