فالمحمدات وأنتما في جانب … والمخزيات ورهطهم في جانب
ماذا تركت من المقام لشحهم … تلقاء سيب كالغمام الصائب
ولسوء مسعاهم وقلة كسبه … في جنب مسعاك الجميل الكاسب
قد باعدوا الخطوات في طلب العلى … فتقاصروا عن خطوك المتقارب
وهداك دونهم السبيل إلى الذي … لم يبصروه نور فكر ثاقب
أن يقتضوك شمائل لم تؤتها … فمطالب الباغين شر مطالب
الناس إما حاسب أو محرز … جاها يصرف فيه ذهن الحاسب
وأخو المآثر هل يقلل مجده … أن لا يكون بعالم أو كاتب
آليت بالحسنى ألية عارف … بعلوها عن شبهة من كاذب
ما ضار من ذم النضار وربما … كانت نقيصته بعين العائب