للروح في قسماتها لطف يرى … والجسم طهر مفرغ في قالب
قد شارفتك فلطفت بتبسم … عذب مرارة دمعك المتساكب
… وبأنملات كالأشعة أومأت تنفي ظنون السوء نفي غياهب
وبأخمص متثاقل داست على … أشباه حيات سعت وعقارب
… رمزا إلى أهل السعايات الألى فشلوا وباؤا بالرجاء الخائب
فإذا استتمت واستوى تمثالها … ملء العيون بحسنه المتناسب
كن ملتقى لأشعة من لحظها … ترمى بها عن قوس أرأف حاجب
ولينقشوا لك صورة يبدو بها … ما كان من عجب بشأنك عاجب
نقشا يلان له الصفاوية ترى … في شكل مظلوم أسيف شاحب
تحت الجراحات التي في جسمه … أدمى جراحات الفؤاد الذائب