بِبيضِ صِفاحٍ أو بِبيضِ أيادي … يروعُ النَّدى أموالَه بنَفادِها
و ما رِيعَ مَجدٌ عنده بنَفادِ … إذا امتزجَ المعروفُ بالبِشْرِ عندَه
غدا الحمدُ ممزوجًا له بوَدادِ … رمى كلَّ مُنآدِ القناةِ من العِدا
بِخَطْبٍ تَحاماهُ الخُطوبُ نآدِ … بجُردٍ تُثيرُ النَّقعَ حتى كأنَّما
تُمزِّقُ منه البِيضُ ثَوبَ حِدادِ … و بِيضٍ إذا اهتزَّتْ تَرقرَقَ ماؤُها
و هُنَّ إلى ماءَ النُّفوسِ صَوَادِي … وكلِّ رُدَينيٍّ أصمَّ كأنَّما
تُروِّعُ منه الرَّوعَ حيةُ وَادِينهبِوُدِّيَ لو مُلِّكْتُ ثَنْيَ قِيادي … فأعتاضَ عن غَيِّ الهَوى برَشادِ
تمادَتْ دموعي يومَ جدَّتْ بك النَّوى … و للَّومِ في أعقابِهنَّ تَماد
أُقيمُو حظِّي الهجرُ عندَ إقامتي … و أرحَلُو الشوقُ المبرِّحُ زادي
إذا ما حداه البَرقُ يرتاحُ صَبوةً … إلى رائحٍ من ذي الأَراكِ وَ غَاد