و إنْ لم يكن عهدُ الشبابِ براجعٍ … لَدَيْهِو لا عصرُ الصِّبا بمُعادِ
و أخرى تَحامى خُلَّتي عندَ خَلَّتي … فسِيّانِ قُربي عندَها وبُعادي
و تَعجَبُ من ضَنِّ القريضِ وخُبره … على وَشَلٍ لا رَيَّ فيه لصاد
فما تَعبي إلا لتجديدِ راحةٍ … و لا سَهَري إلا لطولِ رُقادي
كِلِيني إلى المَهرِيَّةِ القُودِ إنها … ستأخُذُ من أيدي الخُطوبِ قيادي
و كلُّ فتىً أجدَى عليَّ فصاحبي ؛ … و كلُّ بلادٍ أخصَبَتْ فبلادي
و أُقسِمُ بالغُمْضِ الذي جادَ مَوْهِنًا … تحيَّةَ مشتاقٍ ورنَّةَ حَادي
لَفَقْدُ النَّدى الرِّبعيِّ أوجَدَني الأسى … و أفقَدَني عَيشي ولينَ مِهادي
و وسَّدَني أيدي الرِّكابِو طالما … أَقضَّ لديها مَضجَعي ووِسادي
إذا أنا حاولتُ الأميرَفإنما … أحاولُ منه جَنَّتي وعِتادي