فسِيّانِ قُربي عندَها وبُعادي … و تَعجَبُ من ضَنِّ القريضِ وخُبره
على وَشَلٍ لا رَيَّ فيه لصادي … فما تَعبي إلا لتجديدِ راحةٍ
و لا سَهَري إلا لطولِ رُقادي … كِلِيني إلى المَهرِيَّةِ القُودِ إنها
ستأخُذُ من أيدي الخُطوبِ قيادي … و كلُّ فتىً أجدَى عليَّ فصاحبي ؛
و كلُّ بلادٍ أخصَبَتْ فبلادي … و أُقسِمُ بالغُمْضِ الذي جادَ مَوْهِنًا
تحيَّةَ مشتاقٍ ورنَّةَ حَادي … لَفَقْدُ النَّدى الرِّبعيِّ أوجَدَني الأسى
و أفقَدَني عَيشي ولينَ مِهادي … و وسَّدَني أيدي الرِّكابِو طالما
أَقضَّ لديها مَضجَعي ووِسادي … إذا أنا حاولتُ الأميرَفإنما
أحاولُ منه جَنَّتي وعِتادي … حلللْتُ بنادي الشأمِ لَمَّا أعادَه
عليُّ بنُ عبدِ اللّه أكرمَ نَادي … أغرُّإذا امتدَّتْ يدُ الدَّهْرِ كفَّها