البحر:
م بِوُدِّيَ لو مُلِّكْتُ ثَنْيَ قِيادي … فأعتاضَ عن غَيِّ الهَوى برَشادِ
تمادَتْ دموعي يومَ جدَّتْ بك النَّوى … و للَّومِ في أعقابِهنَّ تَماد
أُقيمُو حظِّي الهجرُ عندَ إقامتي … و أرحَلُو الشوقُ المبرِّحُ زادي
إذا ما حداه البَرقُ يرتاحُ صَبوةً … إلى رائحٍ من ذي الأَراكِ وَ غَاد
و إنْ لم يكن عهدُ الشبابِ براجعٍ … لَدَيْهِو لا عصرُ الصِّبا بمُعادِص بِوُدِّيَ لو مُلِّكْتُ ثَنْيَ قِيادي
فأعتاضَ عن غَيِّ الهَوى برَشادِ … تمادَتْ دموعي يومَ جدَّتْ بك النَّوى
و للَّومِ في أعقابِهنَّ تَمادي … أُقيمُو حظِّي الهجرُ عندَ إقامتي
و أرحَلُو الشوقُ المبرِّحُ زادي … إذا ما حداه البَرقُ يرتاحُ صَبوةً
إلى رائحٍ من ذي الأَراكِ وَ غَادي … و إنْ لم يكن عهدُ الشبابِ براجعٍ
لَدَيْهِو لا عصرُ الصِّبا بمُعادِ … و أخرى تَحامى خُلَّتي عندَ خَلَّتي