فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31336 من 66522

و قوَّمتَ منهم جانبًا لظُهورِهم … و أشرَفْتَهم بالمشرفيَّةِ مُنشِدا

و أوردْتَ حَدَّ السَّيفِ قِمَّةَ لاوُنٍ … لتمزُجَ فيه سُورةَ البأسِ بالنَّدى

أتاكَ يَهُزُّ الرَّوعُ أعضاءَ جِسمِه … كما هزَّ بالأمسِ الحُسامَ المُهنَّدا

يَغُضُّ لدَيكَ الرُّعْبُ أجفانَ عَيْنِه … فإنْ هَمَّ أن يستغرِقَ اللّحظَ أرعدَا

و ربَّ حديدِ اللَّفظِ واللَّحظِ منهمُ … مَثَلْتَ له فارتدَّ أخرسَ أرمَدا

ذَعَرْتَهُمُ غَزوًا دِراكًا فأصبحوا … على البُعْدِ خَفَّاقَ الحشا ومُسهَّدا

يَظُنُّونَ غَربِيَّ السَّحابِ كتيبةً … تُشَرِّقُو البرقَ الشآميَّ مِطْرَدا

إذا الدولةُ الغَرَّاءُ سمَّتْكَ سيفَها … لتُبْهَجَسمَّاكَ الهُدى ناصرَ الهُدى

ليَهْنِكَ أنَّ الرومَ ذَلَّ عزيزُها … فصارتْ مواليها بِعزِّكَ أعبُدا

إذا قيلَ سيفُ الدولةِ اهتزَّ عرشُها … و خَرَّتْ رُكوعًا عندَ ذاكَ وسُجَّدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت