فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 2157

وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «وَأَمَّا شَيْطَانُ الرَّدْهَة فَقَدْ كُفيتُه بِصَعْقَةٍ سمعْتُ لَهَا وجْبَة قلْبِه ورَجَّة صَدْرِه» .

وَحَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ «جَاءَ فَرَجَّ البابَ رَجًّا شَدِيدًا» أَيْ زَعْزَعَه وحرَّكه.

(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ «النَّاسُ رَجَاجٌ بعْد هَذَا الشَّيْخِ» يَعْنِي مَيْمُونَ بْنَ مِهْرانَ» هم رعاع الناس وجهّالههم.

(رَجَحَ)

(س) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وزَوَاجها «إِنَّهَا كَانَتْ عَلَى أُرْجُوحَةٍ» وَفِي رِوَايَةٍ «مَرْجُوحَة» الْأُرْجُوحَةُ: حَبْلٌ يُشَدُّ طَرَفاه فِي مَوضِع عَالٍ ثُمَّ يَرْكَبُهُ الْإِنْسَانُ وَيُحَرَّكُ وَهُوَ فِيهِ، سُمَّى بِهِ لتَحَرّكه ومَجِيئه وذَهَابه.

(رَجْحَنَ)

فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «فِي حُجُرات القُدس مُرْجَحِنِّينَ» ارْجَحَنَّ الشَّيْءُ إِذَا مَالَ مِنْ ثِقَلِهِ وتَحرَّك.

وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ فِي صِفَةِ السَّحَاب «وارْجَحَنَّ بَعْد تَبَسُّق» أَيْ ثَقُل وَمَالَ بَعْدَ عُلُوّه، أورَدَ الجوهَرِيّ هَذَا الحرفَ فِي حَرْف النُّون، عَلَى أَنَّ النُّون أَصْلِيَّةٌ، وَغَيْرُهُ يَجْعَلُهَا زَائِدَةً مَنْ رجَح الشَّيْءُ يَرْجَح إِذَا ثَقل.

(رَجْرَجَ)

(هـ) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ «لَا تَقُوم السَّاعة إِلَّا عَلَى شِرار النَّاس كَرِجْرِجَةِ الْمَاءِ الْخَبِيثِ «1» » الرِّجْرِجَةُ- بِكَسْرِ الرَّاءَيْنِ- بَقِية المْاء الكَدِرة فِي الحَوض المُخْتَلِطةُ بِالطِّينِ، فَلَا يُنتَفعِ بِهَا. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْحَدِيثُ يُروى كَرِجْرَاجَةِ الْمَاءِ. والمعرُوفُ فِي الْكَلَامِ رِجْرِجَة. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: «الرِّجْرَاجَةُ: هِيَ المرأةُ الَّتي يَتَرَجْرَجُ كَفَلُها. وكَتِيبَة رَجْرَاجَةٌ:

تَموج مِنْ كَثْرتها، فَكَأَنَّهُ- إِنْ صَحَّت الرِّوَاية- قَصَد الرِّجْرِجَة، فَجَاءَ بِوَصْفِهَا؛ لِأَنَّهَا طِينَةٌ رقيقَةٌ تَتَرَجْرَجُ» .

[هـ] فِي حَدِيثِ الْحَسَنِ، وَذَكَرَ يَزيد بْنَ المُهَلَّب، فَقَالَ: «نَصَبَ قَصَبًا عَلَّقَ عَلَيْهَا خِرَقًا فاتَّبَعَه رِجْرِجَة مِنَ النَّاسِ» أَرَادَ رُذَالةَ النَّاسِ ورَعَاعَهم الذين لا عُقُولَ لهم.

(1) رواية الهروي: رِجْرِجةً كَرجرِجة الماء الخبيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت