فهرس الكتاب

الصفحة 1602 من 2157

وَالْمَشْهُورُ عَنْ أَئِمَّةِ الفِقه أَنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا اشْتَرَتْ زوجَها حَرُمَت عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ اشتِراط الخِدْمة. وَلَعَلَّ هَذَا شَيْءٌ اخْتَصَّ بِهِ عُبَيْدُ اللَّهِ.

بَابُ الْقَافِ مَعَ الْهَاءِ

(قَهَرَ)

-فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى «الْقاهِرُ» *

هُوَ الغالِب جَمِيعَ الْخَلَائِقِ. يُقَالُ: قَهَره يَقْهَره قَهْرا فَهُوَ قاهِر، وقَهَّار للمبالَغة. وأَقْهَرْتُ الرجُل إِذَا وجَدْتَه مَقْهورا، أَوْ صَارَ أمرُه إِلَى القَهْر. وَقَدْ تَكَرَّرَ في الحديث.

(قَهْرَمَ)

-فِيهِ «كَتَبَ إِلَى قَهْرمانِه» هُوَ كالخازِن وَالْوَكِيلِ وَالْحَافِظِ لِمَا تَحْتَ يَدِهِ، وَالْقَائِمِ بِأُمُورِ الرجُل، بلُغَة الفُرس.

(قَهَزَ)

-فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «أنَّ رجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ ثوبٌ مِنْ قِهْز» القِهْز، بِالْكَسْرِ:

ثِياب بيضٌ يُخالِطُها حَرِيرٌ، وَلَيْسَتْ بعربِيَّة مَحْضة.

وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ «1» : «القَهْز والقِهْز: ضَرْبٌ مِنَ الثِياب يُتَّخذ مِنْ صُوفٍ كَالْمِرْعِزَّى، وَرُبَّمَا خَالَطَهُ الْحَرِيرُ» .

(قَهْقَرَ)

-قَدْ تَكَرَّرَ ذكْر «القَهْقَرَى» فِي الْحَدِيثِ، وَهُوَ الْمَشيُ إِلَى خَلْف مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعيد وجْهَه إِلَى جِهة مَشْيه. قِيلَ: إِنَّهُ مِنْ بَابِ القَهْر.

(هـ س) وَفِي بَعْضِ أَحَادِيثِهَا «فَأَقُولُ: يَا ربِّ أمَّتي، فَيُقَالُ: إِنَّهُمْ كَانُوا يَمْشُون بعدَك القَهْقَرَى» قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: مَعْنَاهُ الارْتِدادُ عمَّا كَانُوا عَلَيْهِ. وَقَدْ قَهْقَرَ وتَقَهْقَر. والقَهْقَرَى مَصْدَرٌ.

وَمِنْهُ قولُهم: «رجَع القَهْقَرَى» أَيْ رجَع الرُّجوع الَّذِي يُعْرف بِهَذَا الاسم، لأنه ضَرْب من الرُّجوع.

(قَهَلَ)

(هـ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ «أَتَاهُ شَيْخٌ مُتَقَهّل» أَيْ شَعِثٌ وَسِخٌ. يُقَالُ: أَقْهَل الرجُل وتَقَهَّل.

(1) انظر الفائق 2/ 387، والمعرَّب ص 264.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت