فهرس الكتاب

الصفحة 1862 من 2157

وَمِنْهُ اشْتُقَّ «الْمِنْبَر» .

(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إِنَّ الجُرْحَ يَنْتَبِرُ فِي رَأسِ الحَوْل» أَيْ يَرِمُ.

وَحَدِيثُ نَصْل رَافِعِ بْنِ خَدِيج «غَيْرَ أَنَّهُ بَقِيَ مُنْتَبِرًا» أَيْ مُرْتَفِعًا فِي جسْمه.

[هـ] وَحَدِيثُ حُذَيْفَةَ «كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَه عَلَى رِجْلك فَنَفِطَ «1»

، فَتَرَاه مُنْتَبِرا» .

-فيه «لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ»

التَّنَابُزُ: التَّداعِي بالألْقاب. والنَّبَزُ، بِالتَّحْرِيكِ:

اللَّقب، وَكَأَنَّهُ يَكْثُر فِيمَا كَانَ ذَمَّا.

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّ رجُلا كَانَ يُنْبَزُ قُرْقُورا» أَيْ يُلَقْب بِقُرقُور.

(نَبَسَ)

(هـ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: فِي صِفة أَهْلِ النارِ «فَمَا يَنْبِسُونَ عِنْدَ ذَلِكَ، مَا هُو إِلَّا الزَّفيرُ والشَّهيقُ» أَيْ مَا يَنْطِقُون. وَأَصْلُ النَّبْس: الحَرَكة، وَلَمْ يُسْتَعْمل إِلَّا فِي النَّفي.

(نَبَطَ)

-فِيهِ «مَن غَدا مِن بَيْته يَنْبِطُ عِلْما فَرَشَت لَهُ الملائكةُ أجْنِحَتَها» أَيْ يُظْهِرُه ويُفْشيه فِي النَّاسِ. وأصْله مِنْ نَبَطَ الماءُ يَنْبِطُ «2»

، إِذَا نَبَع. وأَنْبَطَ الحَفَّار: بَلغَ الْماءَ فِي الْبِئر.

والِاسْتِنْبَاطُ: الإسْتِخْرَاج.

(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «ورَجُل ارْتَبَطَ فَرَسًا لِيَسْتَنْبِطَهَا» أَيْ يَطْلب نَسْلَها ونِتَاجَها.

وَفِي رِوَايَةٍ «يَسْتَبْطِنُها» أَيْ يَطْلب مَا فِي بَطْنها.

[هـ] وَفِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ، وَقَدْ سُئِل عَنْ رجُل فَقَالَ: «ذَاكَ قَرِيبُ الثَّرى، بَعِيدُ

(1) قال النووي: «نَفِط، بفتح النون وكسر الفاء، ويقال: تنفَّط، بمعناه. والتنفط: الذي يصير في اليد من العمل بفأس، أو نحوها، ويصير كالقبة فيه ماء قليل» . شرح النووي على مسلم باب رفع الأمانة والإيمان من بعض القلوب، من كتاب الإيمان 2/ 169. وفي الهروي: «فَنَفِطَتْ» مكان: «فَنَفِط» . قال النووي: «ولم يقل: نَفِطت، مع أن الرجل مؤنثة، إما أن يكون ذكر نفط إتباعا للفظ الرِّجل، وإما أن يكون اتباعا لمعنى الرِّجل وهو العضو» ويلاحظ أن المصنف لم يذكر مادة نفط هذه.

(2) بالضم والكسر، كما في القاموس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت