فهرس الكتاب

الصفحة 2080 من 2157

ووَلُوعًا، بِفَتْحِ الْوَاوِ، المَصْدَرُ وَالِاسْمُ جَميعا. وأَوْلَعْتُهُ بِالشَّيْءِ، وأُولِعَ بِهِ فَهُوَ مُولَعٌ، بِفَتْحِ اللَّامِ:

أَيْ مُغْرىً بِهِ.

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ كَانَ مُولَعًا بالسِّواك» .

(س) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «أَوْلَعْتُ قُرَيشًا بِعَمَّارٍ» أَيْ صَيَّرتُهم يُولَعون بِهِ.

(وَلَغَ)

(س) فِيهِ «إِذَا وَلَغَ الكلبُ فِي إِنَاءِ أحدِكم» أي شَرِب منه بِلسانه. يقال:

وَلَغَ وَلِغَ يَلَغُ ويَلِغُ وَلْغًا «1» ووُلُوغًا. وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ الوُلوغ فِي السِباع.

[هـ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَه لِيَدِىَ قَوْمًا قتَلهم خالدُ بنُ الْوَلِيدِ، فَأَعْطَاهُمْ مِيلَغَةَ الكَلْب» هِيَ الْإِنَاءُ الَّذِي يَلَغُ فِيهِ الْكَلْبُ، يَعْنِي أَعْطَاهُمْ قيمةَ كلِّ مَا ذَهَب لَهُمْ، حَتَّى قيمةَ المِيلَغة.

(وَلَقَ)

(هـ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «قَالَ لِرَجُلٍ: كَذَبْتَ واللَّهِ ووَلَقْتَ» الْوَلْقُ والْأَلْقُ:

الِاسْتِمْرَارُ فِي الْكَذِبِ. يُقَالُ: وَلَقَ يَلِقُ وأَلِقَ يَأْلَقُ، إِذَا أَسْرَعَ فِي مَرِّه.

وَقِيلَ: الْوَلْقُ: الكذِب، وأعادَه تَأْكِيدًا لاخْتِلاف اللَّفْظِ.

(وَلَمَ)

-قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ «الْوَلِيمَةِ» وَهِيَ الطَّعام الَّذِي يُصْنَع عِنْدَ العُرْس. وَقَدْ أَوْلَمْتُ أُولِمُ.

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «مَا أَوْلَمَ عَلَى أحدٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَب» .

(هـ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «أَوْلِمْ ولوْ بِشَاةٍ» .

(وَلْوَلَ)

-فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّه عَنْهَا «فَسمِع تَوَلْوُلَهَا تُنَادِي: يَا حَسَنَانِ، يَا حُسَيْنَانِ» الْوَلْوَلَةُ: صَوْتٌ مُتَتَابِعٌ بِالْوَيْلِ وَالِاسْتِغَاثَةِ. وَقِيلَ: هِيَ حِكَايَةُ صَوْتِ النَّائِحَةِ.

(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ «جَاءَتْ أمُّ جَمِيل، فِي يَدِها فِهْرٌ وَلَها وَلْوَلَةٌ» .

وَحَدِيثُ أَبِي ذَر «فانْطَلَقَتَا تُوَلْوِلَانِ» .

(هـ س) وفي حديث وقعة الجمل:

(1) من باب نفع، كما في المصباح. وزاد: «وولِغَ يلِغ، من بابَيْ وَعَد، ووَرِث لغة، ويَوْلَغ، مثل وَجِل يوجَل، لغة أيضا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت