فهرس الكتاب

الصفحة 2012 من 2157

وَجْناءُ «1» فِي حُرَّتَيْها لِلْبَصيرِ بِهَا

وَفِيهَا أَيْضًا:

غَلْباءُ وَجْناءُ عُلْكومٌ مُذَكَّرةٌ

الْوَجْنَاءُ: الغَليظة الصُّلبة. وَقِيلَ: الْعَظِيمَةُ الْوَجْنَتَيْنِ.

(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَواد بْنِ مُطَرِّف «وَأد الذِّعْلِب الوَجْناء» .

(س) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ «أَنَّهُ كَانَ نَاتِئَ الوَجْنة» هِيَ أَعْلَى الخَدِّ.

(وَجَهَ)

[هـ س] فِيهِ «أَنَّهُ ذَكَر فَتنًا كوُجوه البَقَر» أَيْ يُشْبِهُ بَعْضُها بَعْضًا، لِأَنَّ وجُوه البَقَر تَتَشابَه كَثِيرًا. أَرَادَ أَنَّهَا فَتِنٌ مُشْتَبهة، لَا يُدْرَى كَيْف يُؤتَى لَها.

قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: «وَعِنْدِي أَنَّ المُرادَ «2» تَأتي نَواطِحَ «3» لِلنَّاسِ. ومِن ثَمَّ قَالُوا: نَواطِحُ الدَّهْرِ، لِنوائِبه» .

وَفِيهِ «كَانَتْ وُجوه بُيُوتِ أَصْحَابِهِ شارِعةً فِي الْمَسْجِدِ» وَجْهُ الْبَيْتِ: الحَدُّ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ بابُهُ: أَيْ كَانَتْ أبوابُ بُيوتِهم فِي الْمَسْجِدِ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لِحدّ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ البابُ:

وجهُ الْكَعْبَةِ.

(س) وَفِيهِ «لَتُسَوُّنَّ صُفُوفكم أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بيْن وُجُوهِكُمْ» أَرَادَ وُجوه القُلوب، كحدِيثه الآخَر «لَا تَخْتَلِفوا فتَخْتَلِفَ قَلوبُكُم» أَيْ هَواها وإرادتُها.

وَفِيهِ «وُجِّهَتْ لِي أرضٌ» أَيْ أُرِيتُ وجهَها، وأُمِرْتُ باسْتِقبالِها.

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَيْنَ تُوَجِّهُ؟» أَيْ تُصلِّي وتُوَجِّه وَجْهَكَ.

وَالْحَدِيثُ الآخر «وَجَّهَ هاهنا» أي تَوَجَّهَ. وقد تكرر في الحديث.

(1) في شرح ديوانه ص 13: «قنواء» . وسبق في (قنا) .

(2) في الفائق 3/ 147: «المعنى» .

(3) ضبط في الأصل، وا: «نواطحُ» بالضم. وضبطته بالفتح من اللسان، والفائق. وفيه: «الناس» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت