فهرس الكتاب

الصفحة 1705 من 2157

(لَثَهَ)

-فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ «لَعَن اللَّهُ الواشِمَة» «1» قَالَ نافِع: «الوَشْم فِي اللِّثَة» اللِّثَة بِالْكَسْرِ وَالتَّخْفِيفِ: عُمُورُ الْأَسْنَانِ، وَهِيَ مَغَارِزُهَا.

بَابُ اللَّامِ مَعَ الْجِيمِ

(لَجَأَ)

(س) فِي حَدِيثِ كَعْبٍ «مَن دَخَل فِي ديوَان المسْلمين ثُمَّ تَلَجَّأَ مِنْهُمْ فقَد خَرج مِنْ قُبَّةِ الْإِسْلَامِ» يُقَالُ: لَجأت إِلَى فُلان وَعَنْهُ، والْتَجَأْتُ، وتَلَجَّأْتُ، إِذَا اسْتَنَدْتَ إِلَيْهِ واعْتَضَدْت بِهِ، أَوْ عَدَلْت عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ، كَأَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى الْخروج والانْفراد عَنْ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ.

وَمِنْهُ حَدِيثُ النُّعمان بْنِ بَشِير «هَذَا «2» تَلْجئة فأشْهِد عَلَيْهِ غَيْرِي» التَّلْجِئة: تَفْعِلة مِنَ الإِلْجاء، كَأَنَّهُ قَدْ أَلْجَأَك إِلَى أَنْ تَأتِيَ أمْرًا، باطنُه خِلَافُ ظَاهِرِهِ، وأحْوَجَك إِلَى أَنْ تَفعل فِعلًا تَكْرهُه. وَكَانَ بَشير قَدْ افْرد ابْنَه النُّعمان بِشَيْءٍ دُونَ إِخْوَتِهِ، حَمَلَتْهُ عَلَيْهِ أمُّه.

(لَجَبَ)

-فِيهِ «أَنَّهُ كَثُرَ عِنْدَهُ اللَّجَب» هُوَ بِالتَّحْرِيكِ: الصَّوت والْغَلَبة مَعَ اخْتِلَاطٍ، وَكَأَنَّهُ مَقْلُوب الجَلَبة.

(هـ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ «فقُلت: فَفِيم حَقُّك؟ قَالَ: فِي الثَّنيَّة والجَذَعةِ اللَّجْبَة» هِيَ بِفَتْحِ اللَّامِ وَسُكُونِ الْجِيمِ: التَّي أتَى عَلَيْهَا مِنَ الغَنَم بعدَ نِتَاجِها أربعةُ أَشْهُرٍ فخَفَّ لَبَنُها «3» ، وجَمْعُها: لِجَاب ولَجَبَات. وَقَدْ لَجُبَت بالضَّم ولَجَّبَت. وَقِيلَ: هِيَ مِنَ المَعْز «4» خاصَّة. وَقِيلَ:

فِي الضَّأن خاصَّة.

(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْح «أنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: ابْتَعْتُ مِنْ هَذَا شَاةً فَلَمْ أجِدْ لَها لَبَنًا، فَقَالَ لَهُ شُرِيح: لَعَلَّها لَجَّبَت» أَيْ صَارَتْ لَجْبَة. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.

(1) هكذا في الأصل. وفي ا: «لُعِنَ الواشِمَةُ» . وفي اللسان: «لَعَن الواشمة» . وانظر الفائق 3/ 130.

(2) في الأصل: «هذه» والمثبت من: ا، واللسان.

(3) في الهروي: «فجَفَّ» وكذا في اللسان، عن الأصمعي. ولكن اللسان عاد فأثبتها «فخفَّ» في شرح هذا الحديث.

(4) في اللسان: «العنز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت