فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 229

1)أن يُعِدّ شيئًا من القوة والإعداد العسكري والتنظيمي والمالي، والتخطيط والفعلي للاحتمال الثاني"جاهدنا"، ولم يكن لدى الجبهة أي فعل في هذا، بل لقد عارضوه كي لا يتحمّلوا اتهام السلطة لهم بالإعداد للعنف، مما دعا الجهاديين للصعود للجبال لبدء الإعداد لما حصل بعدها.

2)أثبتت الطريقة التي أحجم فيها الشيوخ عن إعلان الجهاد في أوج الإضراب -وهو الفرصة التاريخية السانحة- بحجّة حقن الدماء وعدم التعجل، عن اضعف شديد في التصور السياسي، وهزال حقيقي في الاستعداد للمواجهة والجهاد الذي يدعون له، وضاعت الفرصة إلى غير عودة.

3)الطريقة التي اعتُقل بها الشيوخ كانت مهزلة؛ بحيث أن حقيقية الأمر صارت بما يمكن صياغته:"إن قالوا انتخابا انتخبنا، وإن أبوا اعتقلنا، وإن اعتقلنا صبرنا، وإن صبرنا سياسيًا ناضلنا وللأحلاف وصلنا، وعلى أعتاب الفاتيكان تباركنا وعلى وثيقة روما وقعنا، ولبيان نوفمبر 54 قبلنا .. فاعذرونا لخصوصياتنا الجزائرية فنحن أدرى بحالنا!"

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..

وإن شاء الله فللحديث بقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت