فحتى لا نقع ويقع أتباعنا ويقع أقوام يظنّون أنهم يجاهدون الطواغيت، حتى لا نقع في مثل هذه المقولة المرعبة؛ الزيغ والشرك والهلاك، نريد أن نعود معًا لنقف وقفات شرعيّة سياسيّة لنزن مواقف ومناهج فتنت الناس، وتراكم عليها الغوغاء فطنّها أصحابها شيئًا وهي كسراب بِقيعة يحسبه الظمآن ماءً؛ لأنّنا لا نجاهد فقط لإزالة عروش وإقامة أخرى، بل لتدمير ضلال متراكم، وبناء عقول على هدى سلفنا الصلاح وِفق كتاب الله تعالى وسنّة نبيّه الكريم -صلى الله عليه وسلم-.
وإن شاء الله فللحديث بقيّة.