فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 229

انطلقت في توحيد الفصائل الجهادية الأولى في الجزائر، وامتدّت في نحو ستّ وثلاثين ولاية من التّراب الجزائري، وطغت عملياتها على السّاحة العسكريّة والإعلاميّة، ونحن الآن بصدد استعراض هذه الوثيقة من النّاحية التاريخيّة فقط لنُبيِّن زيف من يزعمون اليوم أنّهم يُمثّلون هذا الجيش باسم الشراذم التي أبت الوحدة المباركة التي تمّت فيما بعد بين هذه الفصائل الجهادية كلّها في منتصف شهر ماي 1994 في إطار الجماعة الإسلاميّة المسلّحة، والذي اعتُبر نصرًا عظيمًا لعلّه الأهم إلى اليوم في مسار الجهاد ككل.

يبدأ البيان بعنوان: الجبهة الإسلامية للإنقاذ (الشعار) الجيش الإسلامي للإنقاذ.

مقدّمة يتحدّث فيها عن أهميّة توحيد الصّفوف كأساس للنصر، ويختمها قائلًا:"مع تحديد منهج وطريقة عمل الجبهة الإسلاميّة، تُجَنِّب الاختلافات"، وبعد تشاور مع مختلف الأطراف تقرّر:

1 -إنشاء الجيش الإسلامي للإنقاذ في إطار (الجبهة الإسلاميّة) حتى يكون للجهاد معالمه الميدانيّة.

2 -إنّ منهج الجبهة الإسلاميّة والجيش الإسلامي منهج سلفي عقيدة وفهمًا وسلوكًا وأخلاقًا.

3 -الديمقراطيّة كفر. ثمّ يستعرض معناها من المراجع الغربيّة، ويستنبط كفرها من خلال الآيات، ويقول:"فمن اعتقدها كفر ولو كان من المسلمين"، ويورد بعض الأدلّة.

4 -حكّام الجزائر الحاليّين كفّار كُفْر ردّة (تفصيل) .

5 -الجهاد الوسيلة الوحيدة لإقامة الدّولة الإسلاميّة بالجزائر. ويقول فيها بعد مقدّمة:"إلّا أنّه يجب ألّا نقع في الخطأ مرة أخرى في المستقبل بالعودة للانتخابات ولو اعترف النّظام بنتائج الانتخابات الأولى، فلن يكون ذلك إلّا تخليًّا عن الجهاد، ولا يجوز شرعًا التّخلي عن الجهاد في الجزائر، إلّا بقيام دولة إسلامية تحقيقًا لقوله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} ، ويترتّب على هذا ألّا يكون الجهاد وسيلة للضغط السياسي فحسب."

6 -الجهاد ليس وسيلة للضغط السياسي. ويختم قائلًا:"ولهذا لا يجوز عقد هدنة ولا صلح مع النّظام الحاكم اليوم في الجزائر".

7 -لا هدنة ولا صلح ولا حوار مع الحكّام الحاليين للجزائر، (تفصيل) .

8 -الأولويّة للعمل العسكري.

9 -الشرع قبل السياسة (السياسية الشرعيّة) : ويبدأ بتفصيل ثمّ يختم:"فإذا رفعنا شعار أولويّة الشرع قبل السياسة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت