1/ الإسلام دين الدولة ومصدر عقيدتها وأخلاقها وتشريعاتها، ويجب أن يبقى فوق كل الاعتبارات بحكم مكانته بين ثوابت الأمة.
2/ وجوب الحفاظ على الهوية الجزائرية في بُعدها الإسلامي والعربي والأمازيغي، وردّ كل تنازع في هذه المقومات الثلاثة التي تنبني عليه أصالة هذه الأمة ووحدتها.
3/ ينبغي العمل بدستور (23/فيفري/1989) إلى أن يُغيَّر أو يُعدَّل عبر الإرادة الشعبية المعبَّر عنها بالطرق المشروعة.
4/ احترام التعددية السياسية في ظل القيم الوطنية.
5/ احترام حقوق الإنسان وكل الحريات الفردية والجماعية في الميادين السياسية والإعلامية والاجتماعية والدعوية في إطار صيانة قيم الأمة ومقوماتها.
6/ حق الشعب في اختيار حكّامه وممثليه ومشروعه عن طريق الانتخاب الحر.
7/ ضمان احترام التداول السياسي على الحكم عن طريق الاختيار الحرّ للشعب الجزائري عبر انتخابات تعددية.
8/عدم اتخاذ القوة وسيلة للبقاء في السلطة أو الوصول إليها وحق الشعب في الدفاع عن اختياره بالطرق المشروعة.
9/ جعل مؤسسة الجيش الوطني الشعبي في منأى عن الشؤون السياسية والنزعات الحزبية والتزامها بمهامها الدستورية.
• الإجراءات:
1/ رفع الحظر القانوني عن الجبهة الإسلامية للإنقاذ.
2/ رفع حالة الطوارئ وكل الإجراءات الاستثنائية، وتولي قوات الأمن المعتادة مهمة الأمن وفتح مجال العمل السياسي والإعلامي والدعوي.
3/ إيقاف المواجهات بين الطرفين بعد توسيع الشورى إلى كل الذين تكون مشاركتهم ضرورية في اتخاذ القرارات، وإجراء تصفية الأوضاع المتعلقة بمخلفات النزاع إلى مرحلة الشرعية.
4/ تعويض كل الضحايا والمتضررين من الأزمة.