فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 229

دائرة اللقاءات إلى مستوى التشكيلات الوطنية الطلابية العمالية، وإصرار آيت أحمد على ضرورة إشراك الإسلاميين المعتدلين شريطة رفض العنف.

15/ 11/1993: لجنة الحوار تَتَعهَّد خَطيًّا بإشراك (جبهة الإنقاذ) في جلسات الحوار قبل انعقاد الندوة الوطنية.

-بيان موقف من ثمانية أحزاب تطالب لجنة الحوار بضرورة عدم إقصاء الإنقاذ.

-إعلان انسحاب جبهة القوى الاشتراكية من الحوار لعدم قناعتها بجديّته.

-أنباء عن إجراءات فرنسية مشدّدة ضد أنصار الجبهة القطاعات الإسلامية الجزائرية في فرنسا.

-نقلت وكالة (رويتر) أنّ (جعفر الهواري) عضو جبهة الإنقاذ ورئيس (جمعية الأخوة الجزائرية) صرَّح في فرنسا من مقرّ إقامته الإجباريّة أنّ جبهة الإنقاذ لم تخطف الفرنسيين ولم تعتَدِ على الأجانب، وحضّ الجزائريين على احترام البلد المضيف لهم -فرنسا- والتزام القانون، وأعلن أنّ جماعته تنبذ العنف، وأنها لن تدعو أي شخص إلى مهاجمة المصالح الفرنسية في فرنسا.

19/ 11/1993: الغالبية الساحقة من الأحزاب تطالب لجنة الحوار بعدم إقصاء الإنقاذ، وأنّ إقصاءها سيجعل الأزمة تزداد وأنّ الحكومة تحاور نفسها، وأنباء عن وصول الحوار لطريق مسدود وتلويح قيادة الجيش بالتدخّل.

21/ 11/1993: الجماعة الإسلامية المسلحة تعود للتأكيد على رفضها للحوار وأنّ المجاهدين هم أصحاب القرار، وتتّهم الإنقاذ في الداخل والخارج بالحوار مع الطواغيت.

27/ 11/1993: التقاء لجنة الحوار بخمسة أحزاب رئيسية (هي: جبهة التحرير الوطني، حركة حماس، حركة النهضة الإسلامية، والتجمّع من أجل الثقافة والديمقراطية) في لقاء مشترك؛ في حين رفضت (جبهة القوى الاشتراكية) الاشتراك.

-لجنة الحوار توسّع نشاطها إلى لقاءات ثُنَائِية مع أحزاب فرعية وجمعيات وشخصيات تاريخية في الجزائر.

28/ 11/1993: اختطاف (محمد بوسليماني) ثاني شخصية في حركة حماس، والجهات الرسمية تلتزم الصمت، في حين تتحدّث الأوساط السياسية عن احتمال قيام (المتشدّدين) بهذا لإفشال الحوار؛ حيث أنّ المجاهدين يتَّهِمُون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت