فها نحن نعالج ديمقراطية إسلاميّة، أمرًا لا يُعين عليه إلا الله، قد زل فيه العلماء، وضلت وراءهم الدهماء، وقام عليه دعاة السوء، وأفتى به من يراهم الناس رؤوسًا في الدعوة والدين، حتى صار دينًا يُعبد، وإذا أتيتهم بما يكشف باطلهم ويدفع زيغهم قالوا الخلاف رحمة!! هذا رأي وهذا رأي، حتى قام باسم الإسلام من يقول:"ما رآه البرلمان حسنًا فهو عند الله حسن"!! والناس تسميه شيخًا داعية! فإلى الله المشتكى.
يتبع إن شاء الله تعالى.