أما قيادات الدرجة الثانية فلم يكن حظها من التشرذم بأقل!! فقد اتجه الجهاديّون لحمل السلاح ولحقوا بالعمل المسلح، وقسم خرج لأوروبا وشكّل (الهيئة التنفيذية للإنقاذ في الخارج) ، وما لبثت هذه الهيئة المؤلَّفة من خمسة رؤوس ديمقراطية-إنقاذية- إخوانية الجذور أن تشرذمت وصارت مناحراتها مواضيع للصحف ووسائل الإعلام.
والقسم الثالث ضمهم السجن مع الشيوخ.
أما القاعدة المليونية فتشرذمت بين مؤيدين للجهاد والمسلح وهم الغالبية ولله الحمد؛ لأن جموع المسلمين تبحث عمّن يُعْلِي راية هذا الدين، وقد ظنّته في (الإنقاذ) ، ثم رأته عمليًا عبر (الجماعة الإسلامية المسلحة) ، وقسم توزَّع على مختلف التيارات، يلوك الألم والحسرة.
وإن شاء الله فللحديث بقية