فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 229

7)تلخيص أفكارهم وأهدافهم في إطار مبادئ (ندوة روما) التي سمّت الجهاد (أزمة) ، ووصفت الحل إليها بالعودة للانتخابات في ظل الشرعية الشعبية.

8)مغازلة الأحزاب المرتدة والثناء عليها وإقامة حلف معها في مواجهة جزء من عسكريّي السلطة ولا سيّما حزب آيت أحمد (القوى الاشتراكية) وحزب (جبهة التحرير الوطني) بالإضافة للأحزاب العلمانيّة والمرتدة والشيوعية.

9)طلب النصر والتأييد من الكتل المنحرفة والطاغوتية الإقليمية والدولية، مثل إيران-القذافي-بطرس غالي-هيئة الأمم.

10)مغازلة الدول الغربيّة ولا سيّما فرنسا وأمريكا، وتقديم صورة هزيلة للإسلام يبدو معتدلًا لقبولها كتيار وسط في وجه التيار المتطرف القائم والذي يفرض نفسه في جهاد الجزائر بفضل الله، والتعهد بحسن الجوار؛ حتى وصل) هدّام) لوصف طموحات الجهاديّين في فتح روما بأنه اعتداء ونقض لمبادئ حسن الجوار.

11)تبنّي ودعم فكرة توسيع نشاط الجيوب الخارجة على وحدة المجاهدين تحت مسمى (الجيش الإسلامي للإنقاذ) المزعوم، ومدّهم بالأموال وأشكال التأييد.

12)المشاركة في حملة تشويه المجاهدين وقيادتهم الموحّدة (الجماعة الإسلامية المسلحة) وترديد تُهم الغرب في قتل النساء والأبرياء والأطفال وغير ذلك ...

والشواهد على هذه الأفكار والمواقف والمناهج كثيرة متواترة في الصحف ووسائل الإعلام، وقد نشرت (الأنصار) طرفًا منها في حلقات سابقة، كما تعرّضنا للتفصيل فيها ولاسيما (وثيقة روما) التي وقعوا عليها في بحث مستقل سينشر قريبًا إن شاء الله بعنوان (المؤامرة الكبرى على الجهاد في الجزائر) .

كان هذا موجزًا حول جبهة الإنقاذ من خلال ممثّليها في الخارج، وننتقل للفقرة الثالثة وهي: (جبهة الإنقاذ فكرًا ومنهجًا من خلال الرسائل وأدبيات الشيوخ الأسرى -فرج الله عنهم وهداهم- من داخل السجن ( ..

وللحديث بقية إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت