فهرس الكتاب

الصفحة 3311 من 4495

قولهُ: { وَالَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ } ؛ أي أجَابوهُ إلى ما دعاهم إليه من التوحيدِ والعبادة ، { وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ } أي فعالًا مِن المشورةِ ، وهي الأمرُ الذي يُتَشَاوَرُ فيه ، يقالُ: صارَ هذا الأمرُ شُورَى بين القومِ إذا تشَاوَرُوا فيه.

والمعنى أنَّهم يتَشاوَرُونَ فيما يبدُو لهم ، ولا يَعجَلُونَ في الأمرِ. وقال الحسنُ: (وَاللهِ مَا تَشَاوَرَ قَوْمٌ إلاَّ هَدَاهُمُ اللهُ تَعَالَى لأَفْضَلِ مَا بحَضْرَتِهِمْ) . والمعنى: أنَّهم إذا حَدَثَ بهم أمرٌ لا نصَّ فيه من كتابٍ ولا سُنة ولا إجماعٍ ؛ شاوَرَ بعضُهم بعضًا لإظهار الحقِّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت