قَوْلُهُ تَعَالَى: { أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ } ؛ استفهامٌ بمعنى التَّنبيهِ ، وقبولُ التوبةِ إيجابُ الثواب عليها ، وقولهُ تعالى { وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ } أرادَ به أخذُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم والأئِمَّةِ بعدَهُ ؛ لأن أخذهم لا يكون إلاَّ بأمرِ اللهِ ، وكأنَّ اللهَ هو الآخذُ ، { وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ } ؛ أي المتجاوزُ عن مَن تَابَ ، { الرَّحِيمُ } ؛ عن مَن ماتَ على التوبةِ.