[خريسطوفورس يتولّى بطريركيّة أنطاكيّة]
وفي أربع عشرة سنة من خلافة المطيع صيّر خريسطوفورس بطريرك [1] على إنطاكية، أقام عشرة سنين وقتل.
و [في سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة] [2] ورد لاون الدومستيقس إلى ناحية ديار بكر [3] ، وتوجّه سيف الدولة من حلب إلى هناك، ورحل الدومستيقس إلى ناحية الشام، وقتل من أهله عددا متوافرا، وأخرب حصونا كثيرة، وأسر محمد بن ناصر الدولة [4] .
[حركة العوّام والرعاع في مصر وتعرّضهم للكنائس]
ووردت [5] الأخبار بذلك إلى مصر يوم الأحد لثلاث خلون [6] من المحرّم سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، فشعّثت عوام [7] مصر ورعاعهم شعثا عظيما، وأغلق النصارى الكنائس في ذلك اليوم، وأصبح الرعاع يوم الاثنين غدوة [8] وقصدوا كنيسة ميخائيل الملاك التي للملكيّة في قصر الشمع، وكسروا أبوابها وهتكوا الكنيسة ونهبوا ما ظفروا به منها، ورجعوا إلى كنيسة أبي قير التي لليعقوبية [9] بقصر الشمع، ففعلوا بها مثل ذلك. فلمّا كان يوم الجمعة بعد صلاة الظهر لثمان خلون من المحرّم [من السنة] [10] وقعت صيحة [11] في الجامع العتيق ورجفة، فنهب عالم [12] من الناس وأخذت
(1) كذا، والصحيح «بطريركا» . .
(2) ما بين الحاصرتين عن النسخة البريطانية.
(3) في النسخة (س) زيادة «في سنة 348» .
(4) أنظر: تكملة تاريخ الطبري 178، وزبدة الحلب 1/ 130، والعبر 2/ 278، ودول الإسلام 1/ 215، وتاريخ الزمان 60، والنجوم الزاهرة 3/ 321،322.
(5) من هنا وحتى «غلام أبيه» ساقط من النسخة (س) .
(6) في النسخة البريطانية «لثلاث ليال خلون» .
(7) في النسخة (ب) «عوايمي» . وفي نسختي بترو والبريطانية «غواغي» . .
(8) في النسخة البريطانية «غرّة» .
(9) في نسخة بترو «لليعاقبة» .
(10) في نسخة بترو.
(11) في النسخة البريطانية «ضجّة» . .
(12) في الأصل وطبعة المشرق 116 «أعالم» ، والتصويب من النسخة (ب) ونسخة بترو.